تحقيق في فساد مالي بعهد نوري المالكي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحقيق في فساد مالي بعهد نوري المالكي

09/11/2015
شرع البنك المركزي العراقي باتخاذ سلسلة إجراءات قانونية بحق بنوك وعملاء وصفهم بالمخالفين للتعليمات الخاصة بمزادات بيع العملة الصعبة خلال الأعوام السابقة ومن بين تلك الإجراءات الملاحقة القضائية وفرض غرامات مالية كبيرة وذكر أن فرق التدقيق من البنك تعمل حاليا على تطبيق ذلك بالتنسيق مع المؤسسات القضائية المختصة إجراءات البنك المركزي جاءت على خلفية رائحة الفساد التي أزكمت الأنوف في العراق وبعد وقت وجيز من نشر وثائق رسمية من اللجنة المالية في البرلمان تبين عمليات التهريب منظمة لمليارات الدولارات قيل إنها جرت عبر مزادات مخالفة للوائح لعدد من المصارف والشركات المالية في الفترة منذ عام ألفين وستة وحتى عام ألفين وأربعة عشر حينما كان نوري المالكي رئيسا للوزراء والأمثلة متعددة ورد مثلا في وثيقة موجهة من اللجنة المالية في أكتوبر الماضي إلى هيئة النزاهة في البرلمان قيام بنك الهدى وهو أحد البنوك المحلية باستخدام وثائق مزورة لشراء عملات صعبة من البنك المركزي العراقي في أعوام ألفين واثني عشر وثلاثة عشر وأربعة عشر وجرى تحويل نحو ستة مليارات وخمسمائة مليون دولار لبنوك وشركات في الأردن كان رئيس اللجنة السابق أحمد الجلبي الذي توفي الأسبوع الماضي قد تحدث عن جانب من قصة الفساد في لقاء تلفزيوني اورد فيه جانب لعمليات بيع العملة من خلال تلك المزادات المشكوك في نزاهتها إجراءات البنك المركزي العراقي الراهن تجري على خلفيات الإحصائية مرعبة عن الفساد الصادر عن البرلمان العراقي حيث تعتقد لجنته المالية أن الفساد كبد البلاد خسارة قيمتها ثلاثمائة وستون مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2006 و ألفين وأربعة عشر وذلك ما أكدته بشكل أو بآخر منظمة الشفافية الدولية بإدراجها العراق ضمن الدول الست الأكثر فسادا في العالم وتتم هذه الإجراءات أيضا بينما تكترف البلاد مواقف متوازية كثيرة حتى داخل حكومة العبادي التي تتحدث عن اجتثاث الفساد من وجهة نظرها كما يرى البعض بل وداخل البرلمان المعترف بالفساد ومسارات مختلفة وما يروى عن قيود وضعها لتقييد بأي خطوات للإصلاح لا تتناسب مع وجهات نظر بعض أعضائه وهناك الحديث المتداول على صعد مختلفة بأن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لا يزال يتحكم في الأحداث من وراء الستار رغم مغادرته المنصب قبل عام وإن كان الأمر كذلك فإنه يهدد حسب رأي كثيرين بإغراق العراق في المزيد من المشاكل والمزيد من الفساد