إقصاء الروهينغا من الانتخابات البرلمانية بميانمار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إقصاء الروهينغا من الانتخابات البرلمانية بميانمار

08/11/2015
إنها أبرز انتخابات تجرى في جنوب شرقي آسيا هذا العام وهي الأهم بالنسبة لشعب ميانمار منذ ربع قرن الانتخابات تنظم لاختيار نحو 1200 من أعضاء البرلمان ومجلس القوميات ومجالس تشريعية للولايات والمقاطعات هناك ترقب عالمي واهتمام عالمي لهذه الانتخابات لا سيما من قبل الولايات المتحدة والصين والهند ودول جنوب شرق آسيا ترقب لحدوث ما يمكن أن يوصف بتحول مدني في هذه الانتخابات الإدراك هذه الدول الأهمية الاستراتيجية الجيوسياسية والاقتصادية لميانمار ولما يمكن أن تقدمه من فرص لهم في العقود المقبلة المنافسة الشديدة بين الحزب الحاكم وأبرز أحزاب المعارضة في مقاطعات الوسط والجنوب بما فيها العاصمة يانغون المنافسة شديدة بين الحزب الحاكم أبرزها المعارضة لأن هذه المنطقة تقدم أربعة وأربعين في المائة من أعضاء مجالس تشريعية في البرلمان مجلس القوميات إلى جانب الولايات الأخرى التي يقطنها أقليات دينية وقومية تقدم واحد وثلاثين في المائة من المقاعد أما الجيش فيحتفظ بالربع الباقي حوالي خمسة وعشرين في المائة من المقاعد المستوى المحلي والمستوى المركزي للبرلمان مجلس القوميات وهذا ما يجعل الجيش محافظا على الكثير من جوانب الدستور وجعل من الصعب تغيير الدستور المسلمون فيها الانتخابات بين فريقين من حرية من التصويت ناقل ترهيبية ومن يصوب كاباردينو بحماسة من أصول هندية وباكستانية وصينية ومن الباما الأصليين يصابون بحماس وبكثافة في هذه انتخابات إلى جانب القوميات التي تعاني من صراع طويل عقود هذه القوميات الأخرى من غير المسلمين أيضا تطلع لهذه الانتخابات لتغيير يحصل والحكومة التفاوض معهم على حل نهائي وجذري لمشاكل في تلك المناطق هناك أيضا الأمل معقود من قبل حتى الآخرين على حدوث تغيير سلمي إذن هناك أمل بحدوث تغيير سلمي وانتقال نحو نظام أكثر مدنية وابتعاد عن النظام العسكري الذي حكم خمسة عقود بينما هنا يحدث هناك أيضا حالة من القلق من احتمال تأخر هذا التحول السلمي لسنوات مقبلة