إغلاق صناديق الانتخابات البرلمانية في ميانمار
اغلاق

إغلاق صناديق الانتخابات البرلمانية في ميانمار

08/11/2015
يوم انتظره نحو 30 مليون ناخب حضروا من الفجر الأولى وبقيت مراكز الاقتراع مزدحمة حتى آخر لحظات فترة التصويت كيف لا وهو الاقتراع الأهم في حياة معظم هؤلاء لاسيما الذين لم يصوتوا في انتخابات عام 90 حينها لم تكتمل فرحة المعارضة بانتصارها فيها بعودة العسكر الحكم ليستمر حكم الجنرالات نحو خمسة عقود ورغم الخوف من تكرار ذلك فقد صوت الناخبون ومنهم مسلمون يانغون بحماسة ساعين المشاركة في صناعة لتغيير يحلمون بها في هذه الانتخابات المسلمون وعامة البوذيين لديهم أمل واحد كلنا نتطلع إلى التغيير لكننا لا نعلم ما يمكن أن يحدث بعد الانتخابات وبعد ان يظهر من الفائز ومن الخاسر فالقلق حادا بسبب تصاعد اللغة العدائية في تستعملها مجموعة من الرهبان المتشددين ضد المعارضين والمسلمين وهو أمر ألقى بظلاله على أجواء الانتخابات ولا يعرف كيف سيكون رد وقبل ذلك الحزب الحاكم إذا فازت المعارضة انتخابات قد تفرز نتائج مصرية تشكل المستقبل السياسي ميانمار إنياما هدف فعلا لانتقال سلمي للسلطة نحو نظام مدني يمنح القوميات والأقليات حلولا جذرية لأزمات وصراعات دامت لعشرات السنين في مناطقهم فما يترقب نتائج الانتخابات سكان الولايات التي تئن تحت وطأة صراعات بين منظمات مسلحة تابعة لعدد من الاقليات وجيش نيمار إلى جانب التأزم التي تشهده مناطق الروهنغيا وبينما ينتظر الجميع النتائج بعد انتهاء عملية الفرز يتخوف مراقبون من غياب الشفافية في بعض الدوائر يمكن أن نتحدث عن الشفافية في العملية الانتخابية في كبرى المدن وفي الدوائر التي تترشح فيها شخصيات مشهورة لكننا لو ذهبنا إلى مناطق نائية مثل بعض الجزر فمن الصعب تصور أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة المعارضة من جانبها استبقت إعلان نتائج بالاحتفال متفائلة بفوز كبير لكن التساؤل يظل قائما عن إمكانية سوريا رئيس المعارضة إلى السلطة دون أن يشكل تحالفا مع أحزاب الأقليات القومية وربما مع أطراف أخرى بما فيها بعض الساسة في السلطة الحاليه