توقع وصول ستمئة ألف لاجئ جديد إلى أوروبا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

توقع وصول ستمئة ألف لاجئ جديد إلى أوروبا

07/11/2015
الخطر القادم من الشرق هكذا تنظر دول أوروبية إلى سيل اللاجئين المتدفق على أراضيها فرغم كل عقد من قمم واجتماعات طارئة لم تتخذ خطوات لتكون لبنة في طريق حل ناجع للأزمة تخوف الأوروبيين من تغيير قد يصيب بنية مجتمعاتهم لاختلاف الدين القادمين وأعراقهم هو ما دفع عددا منهم لتكرار التحذير من خطورة اللاجئين نحن نشهد بداية لحركة بشرية لا يبدو أنها ستتراجع قريبا مئات الآلاف من القادمين من حضارات مختلفة دخلوا حدودنا بشكل غير نظامي والملايين قادمون المنظمات الإغاثية والهيئات الدولية لا ترى هي الأخرى دنو وحل للأزمة على العكس تتوقع تصاعدا كبيرا في الأشهر المقبلة وبينت علينا الاستعداد لإمكانية وصول خمسة آلاف شخص تقريبا كل يوم من الآن وحتى شهر فبراير شباط من العام المقبل وإذا حصل هذا فإننا نتوقع وصول 600 ألف لاجئ إضافي إلى أوروبا بغداد وصلت الأزمة ذروتها تغير موقف عدد من الدول المرحبة فألمانيا التي عرفت مستشارتها بالسياسة اليد الممدودة قال وزير داخليتها إنها تنوي وقف طلبات لم شمل العائلات وإن الإقامة ستكون بغرض الحماية المؤقتة تصريحا كان له وقعا كبيرا على ما من اختبر الموت مرارا في رحلاتهم الحكومة الألمانية سارعت إلى نفي أي تغيير في سياساتها تجاه اللاجئين إلا أن تضارب المواقف هذا ينبئ بأن أزمة اللاجئين قد تكون مجالا لتصفية حسابات داخلية بين الأحزاب في غمرة كل هذا شهد العام الحالي عبور قرابة 800 ألف لاجئ صوب القارة الأوروبية قضى منهم أكثر من ثلاثة آلاف غرقا في المتوسط ويبقى الدافع الرئيس وراء ترك الآلاف بلدانهم بعيدا عن الحلول المقترحة