الاختفاء القسري في سوريا بين السجن والقبر
اغلاق

الاختفاء القسري في سوريا بين السجن والقبر

07/11/2015
بين السجن والقبر عنوان تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية يكشف حجم حالات الاختفاء القسري لعشرات الآلاف في سوريا في السنوات الأربع الماضية استند التقرير إلى أرقام مؤسسات أبرزها الشبكة السورية لحقوق الإنسان وحمل قوات النظام السوري المسؤولية عن قرابة ستة وتسعين في المائة من جرائم الاختفاء القسري تشمل قائمة المختفين قسرا معارضين سلميين للنظام من متظاهرين وناشطين وصحفيين وأطباء وغيرهم ويتم وإخفائهم قسريا بتنسيق مركزي بين فروع الأجهزة الأمنية تتحدث أرقام منظمات حقوقية عن مائة وسبعة عشر ألف معتقل لدى النظام السوري أكثر من نصفهم يمكن اعتباره المختفين قسريا وقرابة تسعين في المائة منهم مدنيون بينهم نحو أربعة آلاف طفل وأكثر من ألفي امرأة تطور عدد المختفين قسريا منذ بداية الثورة وكان عام ألفين واثني عشر قياسيا بأكثر من خمسة وعشرين ألف حالة ومعدل اليومي يقدر ب 68 حالة تصدرت محافظة ريف دمشق بنحو سبعة عشر ألف المختفين قسريا متبوعة بدرعا بأكثر من عشرة آلاف في دمشق وحماة ثم حمص وحلب ودير الزور وإدلب والرقة وغيرها تتهم الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيضا في تقرير كل القوات الإدارة الذاتية الكردية وتنظيم الدولة وفصائل المعارضة بالوقوف وراء حالات لاختفاء القسري أما أخطر في تقرير منظمة العفو الدولية إشارته إلى تحول الاختفاء القسري إلى محرك الاقتصاد سوق سوداء قوامها الرشوة والإيجار بمعاناة العائلات والمتهم فيها النظام السوري ووثق التقرير شهادات أشارت إلى وسطاء وسماسرة لهم علاقة جيدة مع النظام السوري ويتقاضون مبالغ بآلاف الدولارات يدفع اهل الضحايا أنا ما صرت الاختفاء القسري فوفق العفو الدولية إن مباشرة بعد الاعتقال أو لاحقا خلال نقل المعتقلين من مكان لآخر وإن حين سؤالي من قبل أقارب معتقلين يحدث كل هذا في سوريا رغم أن الاختفاء القصري يعتبر جريمة ضد الإنسانية في حال ارتكابه بشكل واسع ومنهجي وفق ميثاق روما الأساسي شقيق أحد المختفين قسريا قال للعفو الدولية لمعرفة في أي مكان يوجد أخي دفعنا مليوني ليرة سورية بعنا أرضنا ولم يفعلها جدية ولوالدي وفي النهاية فعلنا ذلك دون نتيجة لكنه كان القرار الصحيح إن وجدوا أخي سنعطي كل ما نملك لاسترجاعه