اتهام 17 إخوانيا بسد قنوات الصرف في الإسكندرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتهام 17 إخوانيا بسد قنوات الصرف في الإسكندرية

07/11/2015
فرارا من الغرق الذي غمر محافظات مصرية عدة في الأيام الماضية لم تجد وزارة الداخلية المصرية طوق نجاة سوى اتهام جماعة الإخوان المسلمين بسد قنوات الصرف بالإسكندرية بخلطات إسمنتية كان الأمر في البداية مزحة تم تداولها رافضو الانقلاب ساخرين من مبادرة أجنحة النظام الأمنية وأذرعه الإعلامية اتهام الإخوان دائما بالمسؤولية عن أي نازلة ولو كانت سقوط الأندلس لكن السلطات الأمنية أعجبتها المزحة فيما يبدو فحولتها لحقيقة لا تخلو من مرارة المتهمون المعروضة صورهم هنا يمثلون جريمة علقت بهم حتى من قبل المحاكمة لكن مصادر حقوقية مصرية أكدت اختفاءهم قسريا قبل أكثر من شهر وهو نمط بات مألوفا في قمع السلطات المصرية الحالية لرفضيها لا مانع إذا من صد بمزيد من اللعنات إعلاميا وشعبيا على الإخوان بدلا من البحث عن المسؤول الحقيقي عن موت العشرات غرقا وصعقا بالكهرباء في عدة محافظات طالما للبلاد رئيس النظيفة بشدة من انتقادات وجهت له للسبب ذاته مسلك النظام المصري في الدوران حول الحقائق وتعليق المسؤولية في أي كارثة على أي سبب خارجي يتكرر في حادث الطائرة الروسية التي تحطمت فوق سيناء ينتظر العالم مؤتمرا صحافيا يكشف الحقائق أو شيئا منها يخرج مسؤول حكومي في سلطة الطيران المدني المصرية بوصفه رئيسا للجنة تحقيق دولية لم يحضر من أعضائها أحد تلاوة البيان الذي صدر عن كل اللجنة كما يفترض رغم الارتباك الظاهر تناغم الرجل مع رئيس دولته في كل شيء حتى في دعوته الانتظار التحقيقات طويلا بينما نقلت عنه وكالة رويترز بعد دقائق من وقوع الحادث فجر الحادي والثلاثين من أكتوبر مبادرته للقول إن الطائرات غادرت الأجواء المصرية بسلام بل اتصلت في المراقبة الجوية في تركيا لعل هذا المسلك الحكومي المصري المضطرد هو ما دفع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية للقول إن مهارة النظام المصري في الكذب أعلى كثيرا من مهارته في محاربة الإرهاب