هشاشة البنى التحتية في الدول العربية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هشاشة البنى التحتية في الدول العربية

06/11/2015
شوارع عواصم ومدن عربية غرقت وقد تغرق مجددا بسبب الأمطار الغزيرة لم يكن مفاجئا أن يصبح هذا حال عاصمة الرشيد بعد ساعات من سقوط أمطار غزيرة وصفت بغير المسبوقة سبق المنخفض الجوي المتوقعة منذ فترة تحذيرات من مصلحة الأرصاد الجوية بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة السيول الذي أوصل العراق إلى هذا الوحل تغير المناخ ام فشل الحكومات المتعاقبة منذ 2003 ربما الاثنان معا لم تعمل أي حكومة على تأهيل شبكات الصرف الصحي تضاف إلى ذلك المشاريع الوهمية التي ذهبت أموالها إلى حسابات بعض المسؤولين الانتقادات الموجهة للحكومة لن تتوقف طالما لم تستجيب لطلبات المتظاهرين ضد الفساد وتردي قطاع الخدمات قولا وفعلا اختلاط مياه الأمطار بمياه المجاري ينذر بانتشار الأمراض في بلد لم يستعيد بعد عافيته السياسية والاقتصادية هربوا من نيران المواجهة إلى الدورة فوجدوا أنفسهم ضحية التقلبات المناخية المفارقة إن المخيم اسمه الأمل المنشود فعليا وضعه أقرب الى البؤس المحتوم الشتاء في بدايته والحال هكذا مزيد من المنخفضات الجوية متوقعة خلال الأيام المقبلة فهل يعني ذلك مزيدا من المآسي والضحايا والأضرار لم تكن الأمطار رحيمة في العاصمة عمان حيث قتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص بسبب السيول وأنقذت بفضل جهود المواطنين والدفاع المدني غرقت عدة شوارع وأغلقت إنفاق لعدة ساعات بسبب ارتفاع منسوب المياه داخلها ارتفعت درجة الغضب الشعبي على أمين عمان الذي يحملونه مسؤولية ما حدث في العاصمة الأردنية يرد أحد المسؤولين بأن البنية التحتية تعجز عن استيعاب النسبة الهائلة للأمطار ومع استمرار الجدل بالمسؤولية الطبيعة وتقصير المسؤولين تنتظر المملكة الأردنية على السطح فيضانات الإسكندرية والبحيرة والغربية طفت ملفات الفساد في مصر وارتفعت أصوات المواطنين الغاضبين قتل مواطنون صعقا بالكهرباء وآخرون غرقا بعد أن غمرت مياه الأمطار منازلهم لا يتهم المسؤولون بالمسؤولية عن تدهور البنية التحتية فحسب بل أيضا بعجزهم عن التعامل السريع مع الأزمة تعاني معظم القرى والمدن المصرية من عدم وجود الخطاطين أولي جانب لإدارة الأزمات كشفت أمطار الشتاء قد لا يكون معاديا كم هي ضعيفة البنية التحتية لكثير من الدول العربية الغارقة في الفساد لفصول وسنوات عديدة