لغز سقوط الطائرة الروسية في سيناء
اغلاق

لغز سقوط الطائرة الروسية في سيناء

05/11/2015
سقطت أسقطت تحطمت بحادث أم بفعل فاعل وللفعل المفترض هنا تشعباتها تكاد الواقعة تتم أسبوعها الأول ولا شيء رسميا حاسما عن طائرة ذلك فجر المخيف مع التفاصيل الأولى للخبر نثرت بذور الشك نظر في مكانه وزمانه السياسي إلى هوية الضحية طائرة ركاب روسية إيرباص حديثة تسقط فوق سيناء حيث تنشط جماعات متشددة تتخذ روسيا ضدها وضد غيرها حربا سوريا أي صدفة وقدر يجمع كل هذا في لحظة واحدة التخبط الذي اعترى تصريحات المسؤولين المصريين والروس أخذت الشكوك تزداد بوجود عمل متعمد أسقط الطائرة بمن فيها ولاية سيناء الفرع الناشط في مصر لتنظيم الدولة الإسلامية قال في اليوم نفسه إنه أسقط الطائرة انتقاما من روسيا ثم ألحق ذلك ببيان ثان تحدى فيه المشككين وبينما كانت القضية تتراوح بين مسؤولي الطيران في مصر حيث تحدثت الأنباء بداية عن نداء استغاثة لم يثبت وجهه الطيار ثم عن خلل فني إن باراك تفنيده الشركة الروسية المالكة المهددة تجاريا فتحدثت عن سلامة طائراتها وأن لا خللا يمكنه شاطر طائرات إلى نصفين في الجو شيء الخارجي فقط يفعل ذلك كان الشق يتعزز في مقابل كفاية دوائر الروسية إلى موقع الدفاع وتقبل الكرملن تدريجا إمكان تعرضها لما دعاه عملا إرهابيا ومع امتناع شركات الطيران وبينها شركات عربية تباعا عن التحليق فوق سيناء ومن ثم إعلان بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وقف رحلاتها إلى شرم الشيخ خرجت من لندن تصريحات مهمة لوزير الخارجية ورئيس الوزراء ترجيح سقوط الطائرة بقنبلة الأمر الذي رفضته روسيا وسمته التكهنات ونظريات لا تدعمها حقائق النظام المصري كان موقفه أصعب وقد وجد نفسه في قلب العاصفة سياسيا هو مؤيد للتدخل الروسي الحربي في سوريا أما احتمال أن تدس قنبلة في طائرة أقلعت من مطار شرم الشيخ فيقود منطقا إن صدق إلى أن أيد المتشددين هناك طالت كثيرا ووصلت إلى عمق أجهزته وذلك اسمه إختراق دولة وأن حربا نظام الرئيس السيسي على الإرهاب التي يتظلل صبح مساء للتغطية على إخفاق وقام عن داخليين ليست حربا فاشلة وحسب بل إنها تفعل فعلا عكسية