حزب الله وسرايا السلطان جنوب سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حزب الله وسرايا السلطان جنوب سوريا

05/11/2015
مائة وخمسة وأربعون من الموحدين الدروز بين عسكري ومدني كشفت الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة عن تجنيدهم من قبل حزب الله اللبناني في مناطق انتشاره جنوب سوريا تحت مسمى سرايا السلطان تؤكد هذه الوثائق وجود مائة عقد وعقدي عمل من أصل مائة وخمسة وأربعين إسما توضح العلاقة بين العناصر والحزب ويحتوي كل عقد على صورة المجند والدورات التدريبية التي تلقاها ومكانها ونوع السلاح المسلم له وتوصيفه الوظيفي اللافت في هذه العقود ملاحظات تدونت بجانب بعض الأسماء توضح صفة المتعاقد فنجد مثلا خمسة من عقود هؤلاء العناصر تبين أنهم عسكريون على رأس عملهم في الجيش السوري وانتسبوا في الوقت ذاته إلى سرايا سلطان التابعة للحزب بما يوحي بضعف نفوذ جيش النظام وتعاظم سيطرة الحزب وميليشياته على مجرى الأمور في سوريا كما وصف دور بعض المجندين في عقود أخرى بالجوال وآخر وصف بالمخرب وآخرين بالمدني ووثقت عقود أخرى تاريخ إصابة العنصري أو حتى تاريخ مقتله 290 ألف ليرة سورية أي ما يعادل ثمانمائة وخمسين دولارا أمريكيا فقط هي ماخصصة وحزب الله كميزانية شهرية لميليشيا سرايا سلطان بمرتبة شهري مقداره عشرون ألف ليرة سورية لكل مقاتل أي ما يعادل 58 دولارا أميركيا فقط ورغم أن الوثائق أرخت إنشاء هذه السرية بالثاني من أكتوبر ألفين وأربعة عشر وفق توثيق أول المنتسبين للسرية وحتى تاريخ حصولنا على الوثائق إلى أن عدد المنتسبين من الدروز لحزب الله يعتبر قليلا جدا مقارنة بعدد المتخلفين منهم عن الخدمة الإلزامية والذين بلغ عددهم سبعة وعشرين ألفا إضافة إلى ألفين وسبعمائة عسكري منشق منذ بداية الثورة السورية وفق المركز السوري للصحافة والنشر وبالنظر إلى الوثائق والإحصائيات نجد بأن النظام السوري وحلفاءه فشلوا في استمالة عدد كبير من شباب طائفة الموحدين الدروز إلى جانبهم رغم كل محاولات النظام حشد الأقليات في سوريا عامة ضد من يصفهم النظام بأنه العدو المشترك وحثهم على الذود عنه لحماية كياناتهم وربط بقائهم ببقاء هذا النظام كونه حامي الأقليات كما عكف على تسويق نفسه