العفو الدولية تدين عمليات الاختفاء القسري بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العفو الدولية تدين عمليات الاختفاء القسري بسوريا

05/11/2015
بين السجن والقبر عنوان تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية أن يكشف الحجم المخيف لحالات الاختفاء القسري لعشرات الآلاف في سوريا خلال السنوات الأربع الماضية التقرير استنادا إلى أرقام مؤسسات أبرزها الشبكة السورية لحقوق الإنسان وحمل قوات النظام السوري المسؤولية عن أكثر من ستة وتسعين في المائة من جرائم الاختفاء القسري تشمل قائمة المختفين قسرا معارضين سلميين للنظام من متظاهرين وناشطين وصحفيين وأطباء وعاملين في الإغاثة ويتم إخفائهم قسريا بتنسيق مركزي بين مختلف فروع الأجهزة الأمنية تتحدث الأرقام عن مائة وسبعة عشر ألف معتقل لدى النظام السوري أكثر من نصفهم يمكن اعتبارهم المختفين قسريا وقرابة تسعين في المائة منهم مدنيون بينهم نحو أربعة آلاف طفل وأكثر من ألفي امرأة تطور عدد المختفين قسريا منذ بداية الثورة وكان عام ألفين واثني عشر قياسيا بتسجيل أكثر من خمسة وعشرين ألف حالة اختفاء قسري أي بمعدل يومي بلغ ثمان وستين حالة وتصدرت محافظة ريف دمشق بنحو سبعة عشر ألف المختفين قسريا متبوعة بدرعا بأكثر من عشرة آلاف فى دمشق وحماة بأكثر من ستة آلاف طن مع حمص وحلب ودير الزور وإدلب ورقة وغيرها من المحافظات تتهم الشبكة السورية لحقوق الإنسان أيضا في تقرير كل من قوات الإدارة الذاتية الكردية وتنظيم الدولة وفصائل للمعارضة بالوقوف وراء بعض حالات الاختفاء القسري الأخطر في تقرير منظمة العفو الدولية وإشارته إلى تحول الاختفاء القسري إلى محرك لاقتصاد سوق سوداء قوامها الرشوة والاتجار معاناة العائلات متهما النظام السوري بالتربح من المأساة وذلك بشكل منهجي وتشير المنظمة وفق شهادات جمعتها إلى وسطاء وسماسرة إما حراس السجون أو محامون أو ممن يملكون علاقة جيدة مع نظام ويتقاضون مبالغ تتراوح بين مئات وعشرات الآلاف من الدولارات يدفعها ذوو الضحايا أما مسألة الاختفاء القسري فوفق العفو الدولية إما مباشرة بعد الاعتقال أو لاحقا خلال نقل المعتقلين من مكان إلى آخر أو حين السؤال من أقارب معتقلين يحدث كل هذا في سوريا رغم أن الاختفاء القسري يعتبر جريمة ضد الإنسانية في حاليا ارتكابه بشكل واسع ومنهجي وذلك وفق ميثاق روما الأساسي شقيق أحد المختفين قسريا قال للعفو الدولية لمعرفته في أي مكان يوجد أخي دفعنا مليوني ليرة سورية بعنا أرضنا وجدي لم يضع هذه الأرض ولا ولدي وفي نهايته باعتها دون نتيجة لكنه كان الصحيح إنهم وجدوا أخي سنعطي كل ما نملك لاسترجاعها