الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على معرض كانتون بالصين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على معرض كانتون بالصين

05/11/2015
بمساحة تجاوزت مليون متر مربع شغلتها نحو خمسة وعشرين ألف شركة عارضة لم يستطع معرض غوانجو الأكثر شهرة في الصين تحقيق أهدافه بجذب الزوار إذ انخفض عددهم بنحو عشرة في المائة عن العام الماضي كما تراجع معدل الصفقات المبرمة بنحو ثمانية في المائة واجهنا في الفترة الأخيرة تباطئي في حجم الصادرات من الصين إلى دول العالم وأسعار الشحن على تباطؤ أو في نزول حاد وهذا إن دل يدل على تباطئ الاقتصاد الصادرات الصينية التي تغزو العالم تجاوزت قيمتها خلال العام الماضي تريليونين ومائتي مليار دولار لكن اليوم لا يشبه البارحة فتلك الصادرات تشهد تباطؤا بوتيرة متسارعة منذ بداية هذا العام الأزمة الاقتصادية هي شيء يمكن الشعور به يوميا لكننا نحاول أن نفعل أفضل ما في وسعنا لمواجهتها من خلال تخفيض التكاليف بناءا على معطيات الاقتصاد توقع كثير من المصدرين الصينيين حجم الأزمة مسبقا لكنهم آثروا مشاركتها في المعرض لا شك أن المعرض يواجه حاليا أزمة حادة متأثرا بعوامل منها التقلب في أسعار العملات الدولية أو غيرها من التقلبات لكننا كشركة لها اسمها في السوق الدولي فإننا نفسه على المشاركة في هذا المعرض ولكن رغم الأزمات التي تعصف بالعديد من اقتصادات العالم فإن معرض غوانجو السنوي مازال يعتبر ملاذا آمنا أن لتجارة السلع فلابد أن أسعى هنا إلى توفير يعني تقليل الأسعار من يستطيع مساعدة في تقرير الأسعار مع الحفاظ على هذا القدر برضو أيضا من الجودة هو المورد الصيني مورد يسعى لاقتناص فرص باتت شحيحة في أهم معرض لتصدير البضائع الصينية معرض يبدو كمرآة لأداة الاقتصاد المحلي المتباطئ والمعتمد أساسا على قطاع التصدير كثير من المصنعين الصينيين الذين شاركوا في المعرض على مدى السنوات اختفوا من صالاته هذا العام فالعديد منهم أغلقت مصانعهم بسبب حجم الصفقات هو الأضخم في آسيا فحسب بل وفي العالم ناصر عبد الحق الجزيرة من مدينة غوانجو جنوب الصين