ارتفاع عدد اللاجئين الأفغانيين الفارين إلى أوروبا
اغلاق

ارتفاع عدد اللاجئين الأفغانيين الفارين إلى أوروبا

05/11/2015
لم تعرف حميدة لمدة شهر إذا كان ابنها فرزاد البالغ من العمر ستة عشر عاما حيا أو ميتا في شهر يونيو حزيران الماضي ترك بيته في قندز شمال أفغانستان آمل أن الوصول إلى ألمانيا أخبرني أن قاربهم كان يغرق وبعد تجاوز الصعوبات وصل إلى اليابسة بقي في اليونان عدة أيام ومن ثم ذهب إلى صربيا وهناك حبسهم المهربون عشرة أيام في غرفة مظلمة وكانوا يقدمون لهم وجبة واحدة في اليوم قبل شهرين ونصف وصل فرزاد إلى برلين أهله كانوا مضطرين لإبعاده أن رجال طلبه للعمل معهم ضنت الأسرة أنهم ينتمون لطالبان أو لتنظيم الدولة الإسلامية أبعدناه لأنه لم يكن لدينا خيار آخر كنا مجبرين على ذلك والد فرزاد الذي يملك دكان صغير نقترض سبعة آلاف دولار لرحلة تبناه ولكن سيطرت حركة طالبان الشهر الماضي على مدينة قندوز واضطرت العائلة للنزوح ودمر بيتها ودكان ولا وسيلتها لسداد الدين أنا ما أريد أن يتعلم هنا وأن يعمل وأن نتمكن من اللحاق به لا أمل غير ذلك الآن نسمع بأنهم يرحلون الناس ماذا سيحدث لو أنهم رحلوا فرزاد أشعر بالحزن الأوضاع كل هؤلاء الناس الذين يذهبون إلى هناك لقد غامروا بكل شيء لماذا يريدون ترحيلهم العائلة تقول لو أنها تملك المال لا غادرت إلى ألمانيا فورا وتقول حميدة إنها تفضل للمخاطرة من أجل أبنائها لأنه لا مستقبل لهم في أفغانستان