عشرات العائلات تغادر درعا جراء القصف الروسي
اغلاق

عشرات العائلات تغادر درعا جراء القصف الروسي

30/11/2015
يلقي أحمد ابن العشرين ربيعا نظرات الوداع على ما تبقى من بيته المدمر وقد اتخذ القرار باللجوء إلى تركيا بزوجته الحامل خوفا عليها من الموت الذي تحمله الطائرات الروسية القادمة من الشرق يصل أحمد إلى أحد مقرات اللاجئين بعد باع عن كل ما يملك من أجل تسديد فواتير رحلة ربما لن يصل إلى منتهاها ولكن الظروف دفعته لخوض غمار المجهول أملا في إنقاذ من يحب ازدياد معدل ضربات الروسية ودخولها الأجواء في درعا دفع مزيدا من الأهالي إلى الهجرة ما اضطر المهربين إلى تكثيف عدد الرحلات وتقسيم اللاجئين الفارين من الموت إلى مجموعات صغيرة بهدف حمايتهم من الطيران الروسي الذي يستهدف كل ما يتحرك في الشمال السوري يتأهب اللاجئون السوريون للرحيل عن ديارهم قد وضعوا في أنواع من السيارات المغلقة لحجبهم عن أعين قوات النظام ما يعيد إلى الأذهان الشاحنة التي كانت تقل نحو 70 سورية ماتوا خنقا في النمسا من هنا يبدأ مشوار الألف ميل بخطوات ملؤها الخوف من مجهول محفوف بمخاطر الموت مخاطر ازادها اكتظاظ الجو بطائرات الروس التي لا تفرق بين المدنيين والمعارضة المسلحة محمد نور الجزيرة من أمام أحد مقرات تهريب اللاجئين السوريين في محافظة درعا