المعارضة تحبط هجوما للنظام على داريا ومعضمية الشام
اغلاق

المعارضة تحبط هجوما للنظام على داريا ومعضمية الشام

30/11/2015
الغارات الروسية في سوريا قتل خلالهما أكثر من 3000 مدني منهم نحو 650 مدنيا قتلوا بسبب القصف الروسي وذلك بحسب إحصاءات للمعارضة السورية الإحصاءات ذاتها تقول إن أربعة وتسعين في المائة من المناطق التي استهدفها القصف الروسي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة أي إن 6% من الضربات استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما يعني ارتفاع معدل استهداف مناطق المعارضة المسلحة في هذا الشهر بالمقارنة مع الشهر الأول من التدخل الروسي وبغض النظر عن النسب والأرقام يبقى سقوط ضحايا مدنيين الثابت الوحيد حتى الآن في معادلة القصف الروسي حقائق الميدان في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري تشير إلى أن المعركة لا تسير على ما يبدو وفق ما يؤمل من الدعم الروسي للنظام فالمعارضة المسلحة أحكمت السيطرة على قرى وتلال الاستراتيجية أوصلتها إلى محيط مدينة الحاضر وتا للعيص أبرز المواقع الإستراتيجية في ريف حلب الجنوبي تم بفضل استعادة قريتى الباجر تم بذلك اقتناء بعض الرشاشات وإلى ريف حلب الشمالي حيث أعلن ما يعرف بجيش الثوار سيطرته على قرى مريامين وكشف عار بعد معارك خاضها ضد المعارضة المسلحة لا ضد تنظيم الدولة الإسلامية ولا ضد النظام السوري وجيش ثوار هذا ليس إلا أحد فصائل قوات سورية الديمقراطية المشكلة حديثا في حلب والتي تشكل قوات الحماية الكردية عامودها الفقري وبدا يزيد التصعيد الجديد هذا من حدة في تعقيد المشهد الميداني السوري الذي تزامن مع تصعيد سياسي تجلى في تصريحات لافتة في وضوحها ونبرتها تحدثت عن حل سياسي قريب