مقاطعة إسرائيل في الأوساط الأكاديمية البريطانية
اغلاق

مقاطعة إسرائيل في الأوساط الأكاديمية البريطانية

03/11/2015
نادر ما كانت مقاطعة إسرائيل ترد في الأوساط الأكاديمية البريطانية غير أن هذه الظاهرة أصبح المئات من الأكاديميين البريطانيين بعضهم من أصول يهودية يدعمون فكرة مقاطعة إسرائيل أكاديميا المقاطعة عمل تضامني مع شعب مظلوم وهو جهد سلمي وأسلوب ناجع لحشد الدعم في أوساط الرأي العام لقضية الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال والقهر منذ عقود هذه المقاطعة يرى مؤيدوها أنها كبدت مؤسسات البحث العلمي الإسرائيلية خسائر فادحة وحرمتها من تعاون أكاديمي فعال لكن أطرافا أخرى تعتبر هذه المقاطعة عملا غير إيجابي وتسييسا للعمل الأكاديمي إنه عمل صادم يطالب أكاديميون بمقاطعة أكاديميين آخرين حرية تبادل الآراء والأفكار لا يمكن تسييسها وهناك أنظمة قمعية كثيرة تحجر على البحث العلمي وإسرائيل لا تفعل ذلك ويرى كثير من معارضي إسرائيل ان ممارساتها ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو ما يغذي هذا العداء الأكاديمي لها والذي يقولون إنه ينذر أن يتحول إلى موجة مقاطعة في مجالات أخرى كلما طال أمد وشراسة تلك الممارسات الإسرائيلية أكثر من 300 شخصية أكاديمية بريطانية ينتمي جلهم إلى جامعات بريطانية عريقة ومرموقة يعتقدون أن مقاطعة إسرائيل أكاديميا سيؤدي إلى تغيير سياساتها تجاه الفلسطينيين كما حدث مع جنوب أفريقيا في السابق ناصر البدري الجزيرة لندن