استعدادات في ميانمار لأول انتخابات حرة منذ عقود
اغلاق

استعدادات في ميانمار لأول انتخابات حرة منذ عقود

03/11/2015
تسارع ميانمار استعداداتها لانتخابات الثامن من نوفمبر الحالي التي ينظر إليها باهتمام بالغ داخليا وخارجيا ويتوقع أن تحتدم المنافسة فيها بين حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعارضة وحزب اتحاد التضامن والتنمية المدعوم من الجيش موظفو اللجنة الانتخابية بدأوا بتسليم الناخبين بطاقات التسجيل التي تخولهم الإدلاء بأصواتهم نحن مستعدون للتصويت حتى الآن لم يكون هناك أي مشكلة في العملية فقط استغرق الأمر كثيرا من الوقت لتسجيل أسماء أربعة آلاف من الناخبين في هذا المكتب الانتخابات البرلمانية العامه هي الأولى في ميانمار منذ أن حلت حكومة شبه مدنية الحكم العسكري في عام 2011 وتعتبر على نطاق واسع خطوة حاسمة واستفتاء على عملية الإصلاح في البلاد التي تسعى إلى بناء نظام سياسي تعددي بعد نحو نصف قرن من الحكم العسكري اريد أن اننتخب هذه المرة لأننا بحاجة إلى تغييرات تتماشى مع رغبات الشعب من نحوي أكثر من 50 مليون نسمة هم سكان ميانمار لحق التصويت لثلاثين مليون شخص لانتخاب ثلاثة أرباع من النواب البالغ عددهم ستة مائة وأربعة وستين عضوا بينما يحتفظ الجيش بالربع الآخر ومن بين ستة آلاف مرشح يكاد يغيب المرشحون المسلمون تماما عن المشهد جراء العراقيل والتحريض الذي يمارسه الرهبان البوذيون فقد رفض الحزب الحاكم والمعارضة على السواء ترشحهم على قوائهما بسبب دينهم كما يمنع المسلمون من الاقتراع ولاسيما مسلمي الروهينغا المحرومين من حق المواطنة والجنسية ويعانون الاضطهاد والقتل والتهجير في غرب البلاد لا أرى أي مؤشرات جيدة لمستقبل الإسلام هنا لأنني أرى المسلمين يقيدون حقوقهم أتمنى من الحكومة الجديدة أن تعطي حقوقا متساوية بين أتباع جميع الأديان سجلت ميانمار انفتاحا في عدة ملفات كالعلاقة مع الغرب والسجناء السياسيين لكنها لم تبرح مربع العداء للإسلام والمسلمين ومارسة الميز العنصري ضدهم برغم أنهم يمثلون أكثر من خمسة في المائة من عدد السكان وهو وضع يخشى أن يشعل خلال هذه الانتخابات فتيل العنف الديني من جديد