وفاة محتجز في قسم شرطة عين شمس بالقاهرة
اغلاق

وفاة محتجز في قسم شرطة عين شمس بالقاهرة

29/11/2015
حالات متكررة من الوفاة داخل السجون ومقار الاحتجاز في مصر زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة في ظل وجود أكثر من 40 ألف معتقل يقبعون داخل سجون مصر ما بعد الانقلاب نحو أربع حالات وفاة خلال الأيام الماضية ضمن ثماني حالات وثقها حقوقيون خلال الشهر الحالي فقط في ظل زيادة وتيرة التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز دون محاسبة قانونية أو رسمية آخر تلك الحالات وقعت في قسم شرطة عين شمس بالقاهرة عقب مقتل أحد المحتجزين الجنائيين بعد احتجاز دام ثلاثة أيام فقط على ذمة قضية جنائية وقالت وزارة الداخلية إن المتوفى محتجز لاتهامه بحيازة سلاح بدون ترخيص وأنه قضى جراء شعوره بحالة إعياء شديدة كما سبقها حالة أخرى في مدينة الأقصر منذ أيام والتي شهدت اشتباكات بين عشرات من أهالي منطقة العوامية وقوات الشرطة بعد تجمهر الأهالي احتجاجا على وفاة شخص من أبناء المنطقة بعد ساعات من القبض عليه بالإضافة إلى حالة ثالثة في مدينة الإسماعيلية شمال مصر حين قضى صيدلي بأزمة قلبية حادة عقب اعتداء أحد ضباط الشرطة عليه داخل صيدليته بحسب ذوي القتيل وذلك بالمخالفة للقانون هذا الوضع المتأزم دفع المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر إلى التحذير من تنامي ظاهرة التعذيب في أماكن الاحتجاز وأشار إلى أنه سيعقد اجتماعا لبحث محاسبة المتورطين لافتا إلى أنه سيوجه الدعوة إلى وزارتي الداخلية والعدل والنيابة العامة والطب الشرعي في حين وثقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا مقتل أكثر من 330 معتقلا في أماكن الاحتجاز بعد الانقلاب كما أكدت على أن استمرار حالات القتل هو نتيجة مباشرة لتفشي الإفلات من العقاب وتوفير حصانة مطلقة للعاملين بالأجهزة الأمنية في ظل تواطؤ كامل من السلطة القضائية والنيابة العامة وتسببت تلك الحالات غضبا شعبيا متصاعدا ومكتوما في ذات الوقت في ظل الحديث المتكرر عن إفلات المتسببين في القتل من العقاب ما يدفع إلى كثير من التأزم في ظل أوضاع أمنية وسياسية صعبة يعاني منها النظام المصري منذ الانقلاب