برامج أممية لإعادة أطفال اللاجئين السوريين إلى مقاعد التعليم
اغلاق

برامج أممية لإعادة أطفال اللاجئين السوريين إلى مقاعد التعليم

28/11/2015
كبر فرج قبل أوانه بالأمس كان تلميذا في محافظة حمص السورية واليوم أرغمته مرارة اللجوء إلى صناعة الحلوى في مطعم شعبي بمدينة المفرق شرق العاصمة الأردنية يعمل فرج من التاسعة صباحا وحتى الثامنة مساءا مقابل بضع دولارات في الأسبوع يصارع ويكابد حياة أنكرت عليه حقه في أشياء كثيرة والحال الذي وصل إليه حرق كل آماله في حياة كريمة ومستقبل أفضل حال فرج والعديد من أقرانه دفع منظمة اليونيسيف إلى إعلان برامج تسهم في إعادتهم إلى مقاعد التعليم تقديم 20 دينار لكل طفل لاجئ سوري للاتحاق في المدارس طبعا مش كل الأطفال بيقدر يلتحق في المدارس غير أن ما تبذله المنظمات الدولية من جهود لم يغير كثيرا في واقع من نالت منهم قساوة الحرب تشير آخر الأرقام المحلية إلى أن غالبية الأطفال السوريين العاملين في الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وخمس عشرة سنة يعملون في ظروف سيئة وغير قانونية ويتركز عمل هؤلاء في قطاعات عدة أبرزها الزراعة والخدمات في المطاعم والفنادق وورشة للميكانيكا يظل الأطفال السوريون الأكثر تضررا من الحرب آثارها المدمرة جعلتهم يكبرون قبل الأوان وغدا نحو 100 ألف طفل داخل المخيمات وخارجها دون تعليم الجزيرة