إجراءات أمنية بباريس استعدادا لقمة المناخ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إجراءات أمنية بباريس استعدادا لقمة المناخ

28/11/2015
قمة عالمية مرتقبة للمناخ تعقد في فرنسا في أجواء سياسية وأمنية عاصفة يشارك فيها نحو مائتي دولة أجواء الحزن التي تلف باريس حدادا على ضحايا الهجمات الأخيرة ألقت بظلال ثقيلة فبدأت شوارع العاصمة مدججة بالسلاح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند استبق القمة بجولة مكوكية على عدد من العواصم محاول توسيع نطاق حلف الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ويمهد أولاند للموضوع ذاته الذي سيكون محل نقاش رئيسي في اللقاءات الهامشية الإنسان هو أسوأ عدو للإنسان ويمكننا أن نرى ذلك في الإرهاب ولكننا نستطيع أن نقول شيئا ذاته عندما يتعلق الأمر بالمناخ فالبشر يدمرون الطبيعة لذلك ينبغي على البشر مواجهة مسؤولياتهم من أجل مستقبل الأجيال القادمة ونحن نريد أن ندمر الإرهاب في المقابل سيكون على عاتق زعماء الدول المجتمعين تلبية مطالب باتت ملحة مع ما يشهده العالم من تفاقم مشكلة الانحباس الحراري وازدياد معدلات التلوث وهي مواضيع طرحت في أجندات الدورات السابقة للقمة ولا تزال تنتظر قرارات أكثر حزما وهو ما دعا ناشطون في مجال البيئة مدافعين عن الطاقة المتجددة للخروج في مظاهرات في دول عدة نتائج القمة المزمعة ما يزيد على مائة وسبعين دولة قدمت خطة ترمي لتقليص انبعاثات غازات الدفيئة في غضون عشر سنوات بيد أن هذه التعهدات تبقى دون المستوى المطلوب الهادف للحد من ارتفاع حرارة الأرض عند ثلاث درجات بحسب بعض العلماء ومع ذلك سيبقى أعلى من السقف الذي بإمكانه منع أخطر تبعات ظاهرة الانحباس الحراري كالفيضانات والجفاف والتصحر وزيادة مناسيب البحار ولكن في حال لم تلتزم تلك الدول بتعهداتها فسينتظر كوكب الأرض ارتفاعا قد يصل إلى 4 أو 5 درجات لتكون بين صفيحين ساخنين ارتفاع حرارة الكوكب وحروب تلهب دولا بأسرها