عملية دعس شرق القدس واستشهاد منفذها
اغلاق

عملية دعس شرق القدس واستشهاد منفذها

27/11/2015
لم تفق هذه العائلة من صدمة استشهاد ابنها شادي خصيب حتى لحق به شقيقه فادي بعد خمسة أيام فقط فقد تلقت العائلة نبأ استشهاد فاد خاصي بزعم محاولته دهس جنود إسرائيليين استشهد شادي برصاص مستوطن قرب مستوطنة معالي أدوميم شرق القدس يوم الأحد وفي الموقع ذاته استشهد شقيقه فادي برصاص قوات الاحتلال بادعاء دهسه جنديين العملية وقعت عند محطة للحافلات حيث زاد سائق سيارة من سرعة وستضم القوة في المحطة فأصيب اثنان وأخدم شرطي في الجهة المقابلة للشارع لإطلاق النار باتجاه المخرب بكل مهنية وعزم وإصرار كما هو مطلوب ولم تمضي ساعات حتى جرت عملية دهس الأخرى عند مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل سائق السيارة شاب في التاسعة عشرة دهس ستة جنود بينهم ضابطان عند أحد المفارق التي تتمركز عندها قوات الاحتلال بشكل دائم ثم أطلق الجنود النار عليها لم يسمح أيضا لسيارات الإسعاف بالاقتراب منه واحتجزت قوات الاحتلال جثمانه مشاهد غدت حدثا يوميا في حياة الفلسطينيين في الميدان يحاكموا الفلسطينية وينفذ فيه حكم الإعدام ومع تلك المشاهد تتراجع فرص عودة الهدوء فبعد صلاة الجمعة تجددت المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية تركز أعنفها في منطقة الخليل وعند حاجز عوفر العسكري غربي مدينة رام الله وأصيب عشرات برصاص حي ومطاطية واختنق بغاز سام تتمسك إسرائيل بسياسة القبضة الحديدية لمواجهة الاحتجاجات من أن ترتفع إلا أن انضمام مزيد إلى قائمة الشهداء لن يردع الفلسطينيين بقدر ما يجوز المزيد منهم إلى ميداني واجهة معها شيرين أبو عاقلة الجزيرة قرب حاجز عوفر غربي رام الله