أول مسرحية للأطفال المصابين بالتوحد بنيويورك
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أول مسرحية للأطفال المصابين بالتوحد بنيويورك

27/11/2015
ثمانية أطفال فقط هم جمهور المسرحية في كل عرض يرافق كل طفل والداه أو احدهما ويتفرغ له تماما أحد أشخاص العمل المسرحي وعلى مدى ساعة كاملة هي مدة مسرحية لا يشاهد الطفل فقط فصول المسرحية القصيرة بل ويعيشها ويشارك فيها درجة الإضاءة ومستوى الصوت وألوان الديكور ولغة المسرحية والموسيقى والرقصات والألعاب المصاحبة كلها صممت بعناية من قبل متخصصين لتساعد طفلا وتخرجه من عالم توحد نريد للأطفال المصابين بالتوحد أن يعيشوا مع أسرهم تجربة مثيرة فخلال المسرحية يمكنهم أن يكونوا جزءا من القصة على مدى ساعة يهربون من حالة التوحد ليعيشوا مغامرة رائعة مع أناس يحبونهم والترفيه والتسلية والتفاعل المباشر مع الممثلين تهدف المسرحية إلى ترغيب الأطفال بالتواصل والتعاطي إيجابيا مع محيطهم الاجتماعي خوف الطفل الذي يعاني توافدا من كل ما هو غير مألوف وإشعاره بالأمان وضمان تكييفه مع ما هو مقبل عليه لا يدخل الأطفال و صالة العرض المسرحي إلا وقد تعرف إلى شخصيات المسرحية وأبطالها وانخرطوا معها في ألعاب المشتركة بل وشاهدوا على الشاشة جزءا من القصة أمضينا عامين ذهبوا إلى الأطفال فصولهم الدراسية ونلتقي بالآباء والمدرسين ونراقب الأطفال ونعود لإنتاج العمل بحيث يلائم هذه الفئة منهم التجربة ممتازة وقد شدد فيها رؤية الأطفال وقد اقتنع بالفعل لأنهم في المنطاد وفي الأعلى فوق الصحاب لقد كان أداء رائعا من قبل كل فرد مشارك بعيدا وإلى الأعلى هو إسم المسرحية التي أخذت قصتها من أحاديث أصولي رايات الأديب الفرنسي جول فيرن الكلاسيكية الشهيرة حول العالم في 80 يوما مراد هاشم الجزيرة نيويورك