ضعف الإقبال على التصويت في انتخابات البرلمان المصري
اغلاق

ضعف الإقبال على التصويت في انتخابات البرلمان المصري

23/11/2015
كما في المرحلة الأولى تماما مظاهر انتخابات من دعايات وإعلانات وحشد إعلامي وأمني لكن بلا ناخبين إنها مصر وهي تستكمل المرحلة الأخيرة من خريطة الطريق أو العملية السياسية التي دشنها انقلاب الثالث من يوليو لم يتغير شيء من اليوم الأول إلى اليوم الثاني والأخير لجان فارغة ومتسع من الوقت أمام موظفي اللجان الانتخابية فراغ استغله هذا القاضي الذي يرأس إحدى الجان لالتقاط صورة مع مشاهير لطالما دعمه الانقلاب موظف الجان نسجوا على منوال رؤسائهم وهم في انتظار ناخبين أتوا بأعداد قليلة روج الإعلام المصري لهذه الانتخابات باعتبارها خاتمة بخريطة الطريق وعلى نحو ربما يحسن صورة النظام في الخارج لكن الناخبين كان لهم رأي آخر نتحدث هنا عن ما يشبه المقاطعة ولعل هذا ما فتح الباب أمام ممارسات وصفت بأنها محاولات لشراء الأصوات على أي مشروعية سيستند البرلمان وأي دور سيلعب منظورا للأمر من زاوية نسبة التصويت والمناخ العام في البلاد وطبيعة السلطة وعلاقاتها في هذه المرحلة من التاريخ المصري سؤال طرح على نطاق واسع عشرات النواب المحسوبين على الحزب الوطني المنحل نفذ إلى البرلمان نواب نستبق انتهاء الانتخابات وأعلنوا تأييدهم تغيير الدستور ومنح الرئيس السيسي مزيدا من الصلاحيات يرى رافضو الانقلاب أن الانتخابات البرلمانية فصلت على مقاس المرحلة والمحصلة من وجهة نظرهم برلمان موال للسلطة وليس رقيبا عليها ولن يكون سيقول المؤيدون إن خريطة الطريق استكملت لكن الواقع يقول غير ذلك تماما فإن كان هناك مستقبل فهو تصفية ثورة يناير وإعادة إنتاج نظام مبارك وتعميق الدور العميق أكثر وأكثر حسب رافضي الانقلاب على الأقل