حملة إعلامية روسية ضد الدول المؤيدة للثورة السورية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حملة إعلامية روسية ضد الدول المؤيدة للثورة السورية

24/11/2015
من الأيام الأولى لتدخلها العسكري في سوريا تركزت غارات روسيا فضلا عن استهداف المدنيين على جميع أطراف المعارضة المسلحة بما فيها الجيش الحر تحت شعار مكافحة الإرهاب وترافق ذلك مع اتهامات سياسية وإعلامية صريحة ضد أكثر الدول مناصرة للثورة السورية منذ انطلاقها ولتطلعات الشعب السوري للحرية الدول الرافضة الآن لمحاولات روسيا إبقاء نظام الأسد المتهم بارتكاب جرائم حرب منذ مدة تملأ موسكو حملات دعائية تتهم فيها السعودية وقطر بدعم ما يسمى الإرهاب في خطاب موازن يكاد يكون مطابقا لخطاب إعلام النظام السوري هذه هي روسيا أربعة وعشرون قناة حكومية تبث تقريرا تتهم فيه دولا بدعم من تصفهم بالمتشددين الحملة منتشرة في أكثر من وسيلة وتقوم على إطلاق الاتهامات المرسلة بالتزامن نشر موقع غوردن الأوكراني مقالا لأندريه اليانوف مستشار سابق للرئيس الروسي يقول فيه إن فلاديمير بوتين ربما يحضر لقصف السعودية وقطر يقول إيلاريونوف إن بوتين يطمع بذلك لتحقيق أغراض إستراتيجية عمرها سنوات وأنه على الأرجح سيعلن السعودية دولة راعية لما يدعو بالإرهاب الدولية وأن الاستعدادات استكملت لتوجيه ضربات عسكرية يرغب بها بوتين منذ وقت طويل ضد السعودية وربما قطر وقد تستهدف منشآت عسكرية ومرافق البنية التحتية ومنشآت الطاقة ويربط الكاتب ذلك بسلسلة أحداث سبقت يستغلها بوتين سياسيا من بينها تفجير الطائرة الروسية فوق مصر وبعدها هجمات باريس حيث تمكن بوتين استقطاب فرنسا إلى جانب حربه فضلا عما وصفه الكاتب بالشلل الفعلية لحلف النيتو ويلفت إلياهو نوف إلى ربط بوتين تهديده الشهير حين قال بأنه سيبحث عن الإرهابيين في كل مكان في العالم واسيعاقبهم بلجوئه الخطير للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة يريد تأسيسا قانونيا ودعائيا لضربات يحضر لها إذ لا يحتاج لهذه المادة في سوريا حيث يضرب كما يقول بطلب من النظام فضد من سيستخدمها ولضرب أي دولة أو دول يسأل الكاتب ويلفت أيضا إلى لقاء بوتين الأخيرة مع العاهل السعودي والذي جاء الإعلان الصحفي عنه جافا على غير العادة حسب قوله ويقول إن روسيا تدرك أنها لا تستطيع ضرب السعودية إن وقفت الولايات المتحدة لحمايتها لكن قناعة للكرملين تعززت في اتجاه أن إدارة أوباما تخلت عن التزاماتها الصريحة بضمان أمن السعودية ودول الخليج ويرجح أن تكتفي واشنطن بالإعلان عن خط أحمر جديد غير مقبول ويرى الكاتب أن الوقت الملائم ربما يكون خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى موسكو ليختم بالقول أترك للقارئ تخيل العواقب المحتملة