طهران وموسكو.. اتفاق في الغاية وخلاف في الوسيلة
اغلاق

طهران وموسكو.. اتفاق في الغاية وخلاف في الوسيلة

23/11/2015
يطمئنه أم يفاوضه أم يدعمه أن يطلب دعما ذاك أو ذاك أو ربما كل ذلك اجتماع الطامح ليكون القوة العالمية الأولى مع طامح للتصدر الإقليمي تشير الوقائع المعلنة إلى تقارب الجانبين المتحالفين في حرب في سوريا في تصريح الكرملن أنهما متفقان ويرفضون المحاولات الخارجية بفرض بشكل الانتقال السياسي وأن القيادة في سوريا تحددها الانتخابات في السياسة ذلك معناه التمسك بالنظام السوري روسيا خطليط إرث الاشتراكية والشيوعية المتلبس الآن رداء القياصرة تلتقي مع إيران الأيديولوجية بعد اختراق قبل عقود من الحرب في أفغانستان والعراق يجمعهما الآن بشار الأسد في الزيارة الأولى لرئيس روسي إلى طهران منذ عام ألفين وسبعة نهم مالي المتبادلة وهناك حديث عن نية موسكو تقديم قرضين بسبعة مليارات دولار لطهران التي تنتظر رفع العقوبات بعد الاتفاق النووي وقد بدأت موسكو بتسليم طهران منضومة الدفاع الجوي بعيدة المدى من صواريخ سرعة ملفتة يراها البعض ترضية واجبة ففي يوم وصول بوتن كان الإيرانيون يشيعون أحد الضباط هم في الحرس الثوري الملتحقين بما توصف في طهران بمسيرة التضحيات على الأرض السورية ومن البدايات وبذل النفس هو التضحية الكبرى وذلك ما لا تفعله روسيا التي شكلت دخولها الحرب من الجو على أرض فيها إيران حالة تحمل تناقضاتها في ذاتها كمثل دخول شريكين حلبة الصراع واحدة فمن ذا الذي يريد تلقي الضربات ثم مشاركته الربح علاقة الطرفين في سوريا بقدر ما تبدو معقدة فإنها تكاملية كبد ليس منه بد عندما دخلت موسكو الحرب كانت إيران وكل حلفائها عاجزين عن وقف انهيار الأسد وقواته الذي بلغ ذروته في الربيع الفائت تقود الوقائع إلى أن قتل يحتاج قوات إيران على الأرض إلا أن استنباطها ففي وشكلها كمليشيات يزعج دولة مثل روسيا أن يطعنوا في مقتل تسويق حربها ويسهم في تكوين رأي عام معاد لها من غالبية السكان في المنطقة وما دون ذلك إتفاق في الغاية وافتراق في الوسيلة وتسابق مبكر لتبني كسب بإنقاذ النظام أو استيلاده كما يبدو الرهان أو الحلم