النووي المصري.. هل هو وهم جديد لنظام السيسي؟
اغلاق

النووي المصري.. هل هو وهم جديد لنظام السيسي؟

22/11/2015
نووي أم فنكوش لا يعرف المصريون بعد لكن بينهم من يردد الكلمة الرائجة منذ هذا الفيلم الفكاهي هي تعني اللاشيء الوهم يسوق سلعة لتحقيق مكاسب وما أحوج النظام المصري الآن إلى المكاسب أي مكاسب وبأي سرعة في أسبوع واحد نام المصريون على أخبار تأزم العلاقة مع روسيا بعد تفجير طائراتها فوق سيناء ليفيقوا ذات صباح على خبر توقيع اتفاق معها لإنشاء مفاعل نووي في الضبعه وبينما اندفع الإعلام الرسمي كعادته في الترويج للاتفاق باعتباره فتحا سياسيا وعلميا وإنجازا قوميا سينقل مصر للحداثة النووية كانت الصخرية تشتعل في مواقع التواصل من معارضين وناشطين يعرفون جيدا هذه الحملات بأسلوبها القادم من الستينات إذ يرون بالعين ويخبرون بالعيش إلى ماذا انتهت في الشارع انقسم الناس بين سائل وبين مؤيد بلا نقاش السيسي وراءها يبقى كويس وبصرف النظر عن الرأي الشعبي يشكك خبراء في موقع المفاعل العتيد حيث يرى بعضهم أنه غير ملائم لقيام نشاط نووي وثم من يسأل كيف لنظام يعجز عن تأمين مطار أن يؤتمن على مواد نووية بينما يرى آخرون أنه سيكلف أكثر مما يوفر ومن أين ستأتي مصر بالوقود النووي أصلا فيقودهم ذلك إلى اعتبار الاتفاق صفقة لإرضاء روسيا ليكون مصيره أفضل من المليون وحدة سكنية والعاصمة الجديدة حيث تبين أن لا مال لتغطيتها فضلا عن تفريعة قناة السويس التي تكشف الآن عن خسائر فهل سيفيق المصريون على وطن نووي أم على لا شيء آخر يستثمر في طيبتهم ليغطي فراغا بحجم وطن