المراحل المقبلة للعمليات الروسية في سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المراحل المقبلة للعمليات الروسية في سوريا

21/11/2015
ممتازة لكنها لا تكفي حين يكون هذا تقييم الروس حملتهم العسكرية في سوريا فترقى بالمزيد أدرك الرئيس فلاديمير بوتين وذلك بعد نحو خمسين يوما على بدء حملة عسكرية شملت كل صنوف القصف الممكنة حدث بوتين قادة جيشه العاملين في سوريا عن عمل كبير ينتظرهم لتحقيق النتائج المرجوة من التدخل العسكري هناك لم يقل أكثر لكن محللين قالوا إنه ربما قصد توسعة نطاق العمليات التي ينفذها سلاح الجو الروسي أو رفع منسوبها أو مدها بعتاد حربي أكثر تطورا وقال آخرون لعله قصاد إقحام قوات برية قتالية وذك احتمال طالما أثير منذ دخل الروس في سبتمبر الماضي عسكريا على خط الأزمة السورية ومع أن الكرملين ينفي وجود نقاش حول المسألة فإنه يعد لأمر ما في سوريا ليس معروفا ما إذا كان لتلك الخطة صلته بطلب روسيا من دول في المنطقة تحويل مسارات رحلاتها المدنية وحدهم الروس يعرفون ويعرفون أيضا كيف يستثمرون في الأحداث يوحي نقش وعبارة من أجل أحبتنا في باريس على قنابل مخصصة لضرب أهداف في سوريا بأنها رسالة تضامن مع ضحايا هجمات العاصمة الفرنسية لكنها ليست الرسالة الوحيدة فكأنما وجد الروس سانحة من ذهب لإلصاق الإرهاب بكل من يقصفونهم في سوريا صحيح أن ضرباتهم لتنظيم الدولة في ازدياد منذ هجمات باريس إلا أن أغلبها مازال يضع حصرا في دائرة الاستهداف المعارضة السورية الموصوفة بالمعتدلة ومن تلك المعارضة للمفارقة من يتوقع حضورها في جولة المفاوضات الأحداث في جنيف مع النظام السوري هناك قد تواجه ضغطا للمضي في مسار التسوية وفق مقررات الجامعة لكن أحدث التسوية بتنوعاتها كادا يطغى عليها الآن موضوع مواجهة تنظيم الدولة فهل تخفي تلك الحرب المفتوحة وراءها أيضا مواضيع الخلاف بين القوى الكبرى في الملف السوري يتقدمها مصير الرئيس بشار الأسد الرئيس بوتين منتظر في طهران الإثنين المقبل بينما يعد الرئيس الفرنسي لزياراة واشنطن فموسكو في خطوة يتطلع الروس لأن تؤسس لإنشاء تحالف جديد ضد تنظيم الدولة لكن حراكا فرنسوا هولوند سبق برد قوي من بلاده على انتقادات الروس قصفها المنشآت النفطية في سوريا هناك غارات أخرى أثارت جدلا هذه المرة بين موسكو وأنقرة لاعتبارات تبدو مختلفة احتج الأتراك رسميا على المقاتلات الروسية لقرى تركمانية في شمال غربي سوريا قبالة الحدود التركية تركيا نصيرة التركمان السوريين على الدوام توعدت بالرد على كل هجوم يستهدف المدنيين أيا كانوا قرب حدودها لكن الأتراك الذين يقلقهم متدخل المتصاعد لروسيا في الصراع السوري ويخيفهم أكثر شبح كانتون كردي على مد البصر ذهبوا إلى ما وراء الحدود فقد ساندت طائرة تركية قوات المعارضة السورية في استعادة مواقع من تنظيم الدولة في ريف حلب الشمالي تبدل عملياته أكبر من مجرد رد فعل تركي غاضب