جدل بشأن إنضمام شباب بلجيكيين للقتال في سوريا
اغلاق

جدل بشأن إنضمام شباب بلجيكيين للقتال في سوريا

20/11/2015
صالحة بن علي مواطنة بلجيكية قتل ابنها وهو يقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا تقول إن أحداث باريس نكأت في داخلها جروحا لم تندمل بعد كان من المحتمل أن يكون نائبين ضحية للهجمات أو يكون منفذها بالنظر إلى أنه جرى التأثير عليه وأرسل إلى سوريا لم نعد ندرك شيئ سوى الألم الذي لم نعد قادرين على وصفه تلقي صالحة وأمهات من أمثالها باللوم على الحكومة البلجيكية اعتقادا منهم بأن سياساتها تجاه العائدين من سوريا آنذاك كانت غامضة لم تقدم أجوبة صريحة ولم تعبأ بمخاطر التطرف على الجيل الجديد أخاف على أبناء كل يوم وأخاف على أبناء الآخرين لذا أنشط في مجال الوقاية والتوعية اكرر الرسالة القائلة إن الشبان إذا غادروا فسيقتلون بالطبع ولكنهم بلا شك سيعانون وستعاني عائلاتهم مدى الحياة السجن العائدين من سوريا والسوار الإلكتروني لآخرين هذه بعض ملامح السياسة الحكومية التي تكشفت بعد أحداث باريس فقد عاد إلى بلجيكا اليوم نحو 140 من أصل 500 شاب غدا يعرفون بالمجاهدين الأجانب في سوريا والعراق وهذه هي أعلى نسبة في أوروبا ويرى البعض هنا أن تشييد المزيد من مثل هذه السجون ليس الحل لاستئصال ظاهرة التطرف من جذورها علينا أن ندرك أن هؤلاء الأفراد انخرطوا في عمليات غير قانونية أو إجرامية وقد قال لقضاة إنهم لاحظوا أن الحالة النفسية لهؤلاء تدهور أسبوع بعد الآخر أثناء المحاكمة ويبدو أن أحداث باريس الأخيرة وما لحقها من حملات دهم واعتقالات في مختلف الدول الأوروبية ستدفع كثيرا من الشبان إلى التفكير مليا قبل العودة من سوريا إلى ديارهم مينة حربلو الجزيرة بروكسل