مقتل أكثر من سبعمئة صحفي على مدى عشر سنوات
اغلاق

مقتل أكثر من سبعمئة صحفي على مدى عشر سنوات

02/11/2015
يقتل الصحفيون تقول اليونيسكو إنهم أكثر من 700 صحفيا قتلوا على مدى السنوات العشر الماضية لا لشيء إلا لقيامهم واجبهم المهني وقد تكون الأرقام أكبر وفق أكثر من مؤسسة سارعت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عامين لاعتماد قرار اعتبر الثاني من نوفمبر من كل عام يوما دوليا لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين حث القرار الدول الأعضاء على منع أعمال العنف ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام إضافة إلى ضمان المساءلة لمرتكبي الجرائم ضدهم وتقديمهم إلى العدالة مع إنصاف الضحايا وتوفير بيئة آمنة للصحفيين وذلك للعمل باستقلالية ومع ذلك فقد قتل نحو 600 صحفي بين ألفين وستة وألفين وثلاثة عشر وكان عام ألفين واثني عشر الأكثر دموية بمقتل مائة وثلاثة وعشرين صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام تلاه عام ألفين وثلاثة عشر حيث تصدرت سوريا بمقتل اثني عشر صحفيا وفي ألفين وأربعة عشر كان عددهم سبعة وثمانين بينهم سبعة عشر مراسلا أجنبيا في حين قتل منذ بداية العام الجاري نحو 70 صحفيا وذلك وفق اليونيسكو أي أننا نشهد هذا العام كمثال مقتل صحفيين وذلك كل خمسة أيام ولا تشمل هذه الأرقام العدد الكبير من الصحفيين الذين يتعرضون يوميا للتعذيب والإخفاء القسري والاعتقال العشوائي قتل نحو ثلث الصحفيين في العالم العربي وحكم القضاء في واحد في المائة فقط من عمليات القتل وتفاوتت باقي المناطق الجغرافية من حيث عدد القتلى بدءا بآسيا والمحيط الهادي فأميركا اللاتينية ثم إفريقيا فأوروبا وأميركا الشمالية تسعة من بين كل عشرة قتلوا وهم صحفيون محليون وستة في المئة مراسلون أجانب بل إن أكثر من أربعين في المائة من الصحفيين الذين قتلوا من وسائل إعلام مطبوعة بينما نحو ثلاثين في المائة يعملون في قنوات تلفزيونية والباقي عاملون في إذاعات أو مواقع إنترنت ومنصات للتواصل الأمر من كل هذا هو أنه خلال العقد الماضي لم يدن مرتكب الاعتداء ضد العاملين في وسائل الإعلام إلا في واحدة من كل عشر قضايا وفي ستين في المائة من الحالات لن تزود مؤسسة كاليونسكو بأي معلومات تتعلق بسير العملية القضائية لكن رسالة كل صحفيين في هذا اليوم هي أن قتل الشهود لا يقتل الحقيقة