خلافات حادة داخل حزب نداء تونس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خلافات حادة داخل حزب نداء تونس

02/11/2015
هنا بأحد فنادق مدينة الحمامات كان سينعقد المكتب التنفيذي لحزب نداء تونس لحسم الخلافات التي تشق الحزب لكن بعض أنصاره كان لهم رأي آخر تجمعوا ليمنعوا عددا من القيادات من الدخول فلم تسلم معدات الفندق كما لم يسلم من ذلك الناطق الرسمي والمدير التنفيذي للحزب بوجمعة الرميلي هذه ميليشيا وهذا عمل فاشي يذكرنا بأحلك الفترات السياسية في تاريخ تونس هكذا يقول بصريح العبارة من يرون أنفسهم ضحية منع مؤسسات الحزب من الانعقاد منع المكتب السياسي ومنع كتل نيابية والمكتب التنفيذي من الانعقاد لأنهم أقلية وبالتالي هم يريدون السطو منها على الحزب ويريدون توريث السيد حافظ سيد السبسي وهذا مش ممكن شعب التونسي مل ولا يقبل بأي شكل من أشكال مسألة التوريث الطرف المقابل يرى أن ما حدث يشكل تآمرا على الحزب بل على الوطن ومؤسساته الدستورية بمساعدة أطراف خارجية ويضعون الأمين العام للحركة محسن مرزوق في قفص الاتهام اجتماع الحمامات اعتبر منعطفا فارقا في تاريخ نداء تونس فلن يعود الحزب كما كان في انتظار معرفة تأثير ذلك على الانسجام الحكومي والعمل البرلماني ما حدث داخل نداء تونس دافع عدد لا يستهان به من التونسيين إلى طرح أسئلة جوهرية من أهمها كيف يمكن لحزب أن يقود البلاد وهو عاجزون عن حل خلافاته الداخلية وهل يمكن لمن يمارس العنف أن يكون بديلا ديمقراطيا فعلا كما وعد ناخبيه من قبل لطفي حجي الجزيرة تونس