حادث الطائرة الروسية يعمق أزمة السياحة بمصر
اغلاق

حادث الطائرة الروسية يعمق أزمة السياحة بمصر

02/11/2015
ضربة جديدة يتلقاها قطاع السياحة المصري خلال نحو شهر بعد حادثة الواحات التي قتل فيها 12 سائحا مكسيكيا وجرح عشرة من منتصف سبتمبر الماضي وقد سارع السياح الروس لإلغاء رحلاتهم إلى مصر كما خفضت شركات السياحة الروسية طاقات النقل إلى منطقة سيناء بنحو خمسة عشر في المائة بينما قررت شركات الطيران الأجنبية وعربيا تغيير مسارات رحلتها لتحاشي التحليق فوق سيناء وتمثل السياحة الروسية ثلث السياحة الخارجية القادمة إلى مصر التي يقصدها سنويا أكثر من ثلاثة ملايين روسي وتساهم العوائد السياحية بنحو أحد عشرة ونصف في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد وتوفر نحو أربعة عشرة ونصف في المائة من إيرادات مصر من العملة الأجنبية ومما لا شك فيه أن قطاع السياحة سيعاني كثيرا بينما كانت القاهرة تعول على تحسين أوضاع القطاع من خلال إطلاق حملة ترويجية على مدى ثلاث سنوات تكلفها اثنين وعشرين مليون دولار سنويا بهدف رفع الإيرادات السياحية إلى ستة وعشرين مليار دولار بحلول عام 2020 بثمانية مليارات دولار كانت متوقعة العام الجاري معاناة السياحة المصرية من أزمة عمرها أربع سنوات تتفاقم هذه الأيام فأصحاب الفنادق والمنتجعات السياحية كانوا يعلقون آمالهم على موسم الشتاء المقبل لتقليص خسائرهم حتى وإن كانت العوائد المرجوة لا تغطي نصف إجمالي تكلفة التشغيل