تفاوت الاهتمام الإعلامي العربي بالانتخابات التركية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تفاوت الاهتمام الإعلامي العربي بالانتخابات التركية

02/11/2015
أعادت الانتخابات التركية من جديد إلى الشارع العربي أسئلة لا تبتعد كثيرا عن دائرة الإحراج وحتى المحظور وإن كان المشهد تركيا خالفا وتجلياته على المشهد العربي عكسته وسائل الإعلام بشكل لافت قنوات عربية وأخرى من جوار التركية ركز التغطية على تصوير تركيا أردوغان بالشبح وقيادته بالديكتاتورية والانتخابات حد لنهاية مرحلة أما التفاصيل فنمطية جاهزة الناخب التركي يقف أمام الحكومة متهمة بالفساد والرشاوى وسرقة الدولة والشعب ولم ترد عن نفسها هذه الاتهامات إلا باعتقال رجال الأمن والشرطة والقضاة والصحفيين المساهمين بكشف عمليات الفساد وإن كان الحدث انتخابيا متتاليا بالنظر إلى ما يدور في المنطقة فإن بعض وسائل الإعلام ذهبت إلى تصوير المشهد التركي في عهد العدالة تنمية بأنه أزمات مزمنة لا تنتهي بنقل مشاهدة وتصريحات للمعارضة عن أحداث تكون غير مؤكدة بالنسبة إليها إعلان النتائج وقبلها إقبال الأتراك أعاد إلى المصريين صورة شاحبة لانتخابات لم يمر عليها وقت طويل فتوجهت بعض القنوات المعارضة بكثير من الغضب واللوم للسلطة على حال البلد وضبابية مستقبلهم وان خصت بقنوات عديدة الحدث الإنتخابية بحيز لزمنين كبير وإعطاء قراءة للمستقبل على ضوء النتائج فإن كثيرا من الوسائل المحسوبة على الإعلام الثقيل اختارت التغريد خارج السرب بعدم الخوض في الحدث من الأساس الانتخابات التركية كانت مادة دسمة لمواقع التواصل الإجتماعي فتعليقات المغردين صبت كلها في انتقاد الأنظمة العربية وضرورة استخلاص العبر من الحرس التركي باعتبار الانتخابات وأجوائها همسة في آذان العربي للتغيير واعتبار نتائجها أملا يتجاوز الحدود التركية