عُمان.. الحوار بوصفه منهجا
اغلاق

عُمان.. الحوار بوصفه منهجا

19/11/2015
لهذا الاحتفال دلالات خاصة فهو الأول بعد تعافي السلطان قابوس وعودته من رحلة علاج العام المنصرم بألمانيا وأيضا لأنه أصبح ثاني أطول سلاطين الأسرة البوسعيدية حكما للبلاد بظهور السلطان قابوس في مثل هذه المناسبة الوطنية فهم على أنه رسالة تفيد بقدرته على قيادة السلطنة في المرحلة المقبلة في ظل اكتمال منظومة دولة المؤسسات باستقلال المؤسستين القضائية والتشريعية عن الجهاز التنفيذي يجب تضافر الجهود القطاع الخاص والحكومة ومجلس عمان ومختلف مكونات المجتمع العماني نحو تفعيل هذه السياسة سياسة التنويع الاقتصادي لكي نصل إلى بر الأمان ونتجاوز الإعتماد على تذبذب أسعار النفط ويحسب للرجل داخليا قدرته على تجنيب بلاده العديد من التحديات السياسية والاقتصادية أبرزها أحداث عام 2011 وقبلها ثورة ظفار التي انتهت عام ألف وتسعمائة وخمسة وسبعين بالإضافة للأزمات الاقتصادية المتلاحقة سياسة العمانية خلال المرحلة الماضية وصلت إلى مرحلة النضوج ووصلت إلى مرحلة القناعات للكثير من المراقبين لها وهذا أمر مهم جدا حقيقة يحسب لجلالة السلطان وقال السياسة الخارجية التي تنفذ يعني سواء في الوقت الحالي أو في المرحلة المقبلة النظرة المستقبلية في الشأن الخارجي كان للسلطان فضل في قيام مجلس التعاون الخليجي وعمل على تجنيب بلاده الدخول في الأزمات المتلاحقة بمنطقة الشرق الأوسط انطلاقا من الحرب العراقية الإيرانية وانتهاء بالحرب الدائرة في اليمن حاليا وتساهم السلطنة بأدوار مهمة في حل العديد من الملفات المعقدة منها الملف النووي الإيراني والملفان السوري واليمني ومن فكك تمد يدها لأي حل سلمي يجنب الشعوب وويلات الحروب تقدم سلطنة عمان نفسها اليوم نموذجا للتسامح والتعايش السلمي ولديها خبرات في تغليب الحوار باعتباره أسلوبا ومنهجا لحل المشكلات وعندها الصمت أبلغ من الكلام عندما يتعلق الأمر بقضايا ومشكلات الغير أحمد الهوتي الجزيرة مسقط