تعامل النظام المصري مع ملف إسقاط الطائرة الروسية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تعامل النظام المصري مع ملف إسقاط الطائرة الروسية

19/11/2015
هل فشل الرئيس السيسي في حربه ضد الجماعات المتشددة في سيناء اليوم وأكثر من أي وقت مضى النظام المصري في حرج كبير بعد أن بات تفجير الطائرة الروسية في سيناء خبر مؤكدا اعترفت موسكو بفرضية انفجار قنبلة في الطائرة التي سقطت في الواحد والثلاثين من أكتوبر الماضي بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ باتجاه سانت بيترسبورغ قتل فيها 224 شخصا لم يتأخر تنظيم الدولة الإسلامية في تبني العملية بيد أنه تظاهر نحو ثلاثة أسابيع لنشر تفاصيل الهجوم الذي كان كما أوضحه ردا على التدخل الروسي في سوريا وفق ما جاء في مجلة دابق التابعة للتنظيم تم التفجير بقنبلة بدائية الصنع كيف وصلت تغلبت المشروب الغازي القنبلة إلى متن طائرة الإيرباص إستنادا للتنظيم تم ذلك بسبب ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ اللافت أيضا هو نشر صور حطام الطائرة وجوازات سفر بعض الضحايا هل وصل أفراد جماعة ولايتي سيناء قبل السلطات الأمنية المصرية إلى مكان سقوط الطائرة جماعة قوية إلى هذه الدرجة أن إن الأمن المصري يعاني من ضعف وخلل كبيرين أمر الرئيس السيسي في بلد بلا برلمان منذ ثلاث سنوات بتكثيف الغارات الجوية وأعلن سيناء منطقة عسكرية محظورة على الصحفيين هدم الجيش وأكثر من ثلاثة آلاف منزل وغيرها من المباني المدنية القريبة من حدود غزة يتبين اليوم إن كل تلك الإجراءات لم تضعف هذه الجماعات بل على العكس تماما ربما جذبت عناصر جددا واستطاعت أن تهز صورة مدينتي شرم الشيخ إحدى أكبر الوجهات السياحية في مصر وأكثر المدن أمنا إلى غاية الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي هل حديث القاهرة عن مقاربة دولية شاملة التقوى الإرهاب والتطرف سيتبعه إعلانه تدخل ما في سيناء أثار كلام الرئيس فلاديمير بوتين عن المادة الحادية والخمسين من الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة التي تنص على حق الدول في الدفاع عن نفسها كثيرا من التساؤلات هل المقصود منه إضفاء شرعية على تدخله في سوريا فقط لتبرير تدخل آخر انتقاما هذه المرة لضحايا الطائرة أثبتت الشهور الماضية عسكرت الردود بالشكل الحالي لوقف ما يوصف بالتشدد في المنطقة تولد مزيدا من المتشددين أكبر الاستقرار في سيناء قد لا يحققه السلاح وحده فثمة أزمة حقيقية متجذرة في هذه المنطقة تتوارثها الأنظمة المتعاقبة في مصر أنظمة دأبت على فرض خيارين لا ثالث لهما إما الاستقرار بدون ديمقراطية أو التشدد