قتيلان على الأقل في عملية أمنية بباريس
اغلاق

قتيلان على الأقل في عملية أمنية بباريس

18/11/2015
على دوي انفجارات استيقظت باريس فجر الأربعاء فالمعركة لم تنتهي بعد هنا في سان دوني الضاحية الشمالية للعاصمة الفرنسية اكتشف السكان أن من بينهم مسلح وانتحاريون معلومة استخبارية دفعت بقوات النخبة من الأمن والجيش إلى الضاحية الباريسية الأكثر كثافة وتنوعا سكانية تطلب حسم الأمر ترسانة أمنية وعسكرية وسبع ساعات من المواجهات قبل أن يأتي وزير الداخلية يقدم حصيلة صباح دامية تمكنا من تحديد هوية خمسة من الإرهابيين السبعة اثنان قتلا وفجر ثالث نفسه لكن لم يتم تحديد هوية الآخرين والتحقيقات قادتنا إلى مكان في سان دوني وهو مكان يمكن أن يكون مخبىء لبأعود لكن من هو عبد الحميد باعود الذي خرج لاقتفاء آثاره أكثر من 100 من قوات الأمن يتعلق الأمر المطلوب الأول للشرطة في بلجيكا وفرنسا شاب البلجيكي من أصل مغربي متهم بتدبير هجمات الجمعة التي أدخلت البلد في حالة طوارئ غير مسبوقة ودفعت الرئيس الفرنسي إلى إعلان الحرب على داعش في الجيش أولوند عاد للتأكيد أمام رؤساء البلديات أن الحرب قد بدأت فعلا وحرف هذه المرة على الدعوة إلى عدم الخلط بين الجلاد وبينما هم لديهم للعرق أو الدين لا يجب أن اساسهما لإغواء الانكفاء على الذات ولا لإغواء الخوف ولا للمزايدة تلحمنا الاجتماعي هو الرد الأفضل وحدتنا الوطنية هي التعبير عن ذلك لا يجب التسامح مع أي عمل معاد للأجانب أو للسامية أو للمسؤولية مسلمو فرنسا يخشون أيام صعبة بعد هذه الأحداث فالخلط غدا هواية مفضلة لكثير من محترفي السياسة متطرفي اليمين خاصة وأن الانتخابات على الأبواب فرنسا كما لم يعرفها سكانها ولا زوارها من قبل مواجهات وأسلحه وأحزمة ناسفة وهواجس من ارتدادات كل ذلك ليس فقط أمنيا ولكن أيضا اجتماعيا وثقافيا محمد البقالي الجزيرة ساندوني شمال باريس