جمعية البيت العراقي الآمن للإبداع لرعاية الأيتام
اغلاق
خبر عاجل :زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني يفوز بجائزة الفيفا لأفضل مدرب لعام 2017

جمعية البيت العراقي الآمن للإبداع لرعاية الأيتام

18/11/2015
اكشف المواهب المكفولة خلف تلك الدموع بهذه العبارة يخاطب هشام الذهبي مؤسس جمعية البيت العراقي الأمين للإبداع هؤلاء الأطفال الأيتام أخذ على نفسه هشام الذهبي والحاصل على شهادة الماجستير في علم النفس من الجامعة المستنصرية في بغداد أن يجمع 33 يتيما تتراوح أعمارهم بين ستة أعوام وثمانية عشر عاما في بيته الخاص وعلى نفقته يعلمهم ويدربهم ويشاركهم أحزانهم وأفراحهم ليعوضهم حنان الأب والأم الذي فقدوه نتيجة سنوات عنف حصدت مئات الآلاف من العراقيين مشروعنا بعد 2007 تحول للعمل مع الأطفال الأيتام بعد ما زادت اعدادهم بالفعل يعني التفجيرات والارهاب تنظيم القاعدة إضافة إلى كثير من الأمور الأخرى اللي أدت إلى ازدياد أعداد الأيتام في بغداد يقول هشام إن كل طفل يتميزوا بموهبة ربما تكون مدفونة يحاول أن يخرجها وينميها من خلال إدخالهم في دورات تدريبية في الرسم والنحت والتمثيل السينمائي والحلاقة على أيدي متخصصين دورات وورشات تقيمها الجمعية بما يتناسب وإمكانياتها المادية التي غالبا ما تحصل عليها من التبرعات ابتكرت برنامج اللي هو العلاج النفسي أطفال ومن خلال هذا المواهب قدرت أطبق البرنامج بعدما طبقت على المجموعة من الأطفال قدرت أن احولهم لأطفال مبدعين هذا النشاط الفردي تجاوز حدود البلاد وأصبح له صدى في بلدان أخرى في العالم وقد حصل على جوائز عالمية في السينما يسعى هشا لمشروعه الذي يعتبره شعلة من نور وسط ظلام دامس إلى إعداد وتأهيل الطفل اليتيم ليكون فردا فاعل في المجتمع لكن تبقى جهود هشام لا تساوي قطرة في بحر إذا ما علمنا أن عدد الأيتام في العراق قد تجاوز المليوني يتيم