التحالف الدولي يستهدف موارد تنظيم الدولة النفطية بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التحالف الدولي يستهدف موارد تنظيم الدولة النفطية بسوريا

18/11/2015
شنت طائرات التحالف الدولي والطائرات الفرنسية خلال الأيام الماضية عشرات الغارات الجوية على كبريات حقول النفط في ريف دير الزور شرقي سوريا الخاضع بأكمله لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وشملت الغارات حقل التنك والعمر والوارد وحقل الجفرى وهي جميعها حقول نفطية وحقول لإنتاج الغاز الطبيعي وكان التنظيم قد سيطر عليها منتصف العام ألفين وأربعة عشر بعد معارك مع المعارضة المسلحة ويأتي استهداف حقول النفط ضمن جهود القوى الغربية الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل التنظيم حيث تشكل هذه الحقول إضافة إلى عشرات الآبار النفطية كبئر البحر والنهر والمزعل المنتشرة في ريف دير الزور شرقي مصدر تمويل أساسي للتنظيم بقدرة إنتاج تزيد عن 50 ألف برميل يوميا وبإيرادات تصل لأكثر من ستين مليون دولار شهريا تغطي العديد من نفقات التنظيم في حروبه المنتشرة على عدة جبهات في سوريا والعراق وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق عن تدمير أكثر من مائة آلية معدة لنقل النفط الخام عائدة إلى تنظيم الدولة خلال عمليات التحالف العسكري في سوريا حيث تشكل هذه الآليات شرايين نقل النفط الخام بعد توقف كامل محطات الضخ عن العمل ومن الملاحظ أن استراتيجية تجفيف مصادر تمويل التنظيم التي بدأها التحالف الدولي مطلع العام ألفين وأربعة عشر بدأت باستهداف المصافي البدائية للتكرير ومن ثمة وسائط النقل والتوزيع وأخيرا المنابع الرئيسية وقد أثرت هذه الضربات بشكل واضح في الدورة الاقتصادية للنفط فبحسب مصادر محلية فإن حقل العمر النفطي إضافة إلى آبار الدهشة والأزرق و المزعل والمالح وبسام واحد هداج وآبار السياد باتت جميعها خارج الخدمة وتوقف فيها الإنتاج بفعل الاستهداف المباشر لطائرات التحالف الدولي كما أن كثيرا من المشتقات النفطية وخاصة الوقود يتوفر بكميات قليلة في أوقات متقطعة فضلا عن تقلل بأسعارها في الأسواق وهو ما أثر في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية للتنظيم وسكان المنطقة على حد سواء