واشنطن تجدد عقوباتها الاقتصادية على السودان
اغلاق

واشنطن تجدد عقوباتها الاقتصادية على السودان

17/11/2015
العقوبات الأمريكية على السودان تدخل عامها العشرين في مجالات وصفت بالحيوية وتتعلق بشكل أساسي بالتقنيات الحديثة والبرمجيات والصناعات الثقيلة وقطع الغيار عقوبات عرقلت أيضا تدفق الدولارات شرعي للاقتصاد السوداني لكن اللافت للنظر أن تلك العقوبات استثنت الصمغ العربي الذي يمثل مادة أولية أساسية لعدد من الصناعات الحيوية والإستراتيجية الأمريكية الصمغ العربي يعتبر طلب غير مرن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بمعنى أنها محتاجة إلى أن تزيد كمياتها كل عام بحيث أنها تستهلك ما لا يقل عن 40 إلى 50 ألف طن من صمغ السودان وكان السودان ينتجون نحو ثمانين في المائة من الصمغ العربي عالميا لولا ما أصاب هذا القطاع من تدهور كبير وتقول التقارير الرسمية في الخرطوم إن الولايات المتحدة تستورد وحدة سبعين في المئة من إنتاج السودان بطرق مختلفة إستثناء الصمغ العربي يعكس ازدواجية المعايير التي تراعي فيها أميركا مصالحها الخاصة أو هكذا يقول المسؤولون في السودان تأتي انتقادات الخرطوم لواشنطن في أعقاب زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي لم تكن الأولى للسودان وربما لن تكون الأخيرة لكنها تحمل مزيدا من توجهات واشنطن للحكومة السودانية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان على ما يبدو وذلك دون إحراز تقدم يذكر في العلاقة بين البلدين أو رفع العقوبات عن الخرطوم الخلافات بين الخرطوم وواشنطن انتهت بعقوبات اقتصادية لها أثر كبير على السودان فالدولة الكبرى تمنع عنهما منتجاتها وتستورد منه ما يتوافق مع مصالحها الخاصة الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم