ردود فلسطينية غاضبة على حظر الحركة الإسلامية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ردود فلسطينية غاضبة على حظر الحركة الإسلامية

17/11/2015
العنف الذي استخدمته الشرطة والمخابرات الإسرائيليتان في اقتحام مؤسسات الحركة الإسلامية التي يتزعمها الشيخ رائد صلاح دل على كراهية عنصرية غير مسبوقة حسب قادة الجماهير العربية في إسرائيل حيث دهمت هذه القوات سبع عشرة مؤسسة تابعة للحركة وعاثت فيها فسادا وخرابا جاء ذلك تنفيذا لقرار اتخذه الطاقم الوزاري المصغر للشؤون الأمنية في تل أبيب وأبقاه طي الكتمان بوضع الحركة الإسلامية خارج القانون وحظر كل أنشطتها ومؤسساتها واستغل المجلس الوزاري الإسرائيلي انشغال العالم بتفجيرات باريس وتردداتها ليكشف عن قراره لم يكن التحريض الإسرائيلي ضد الحركة جديدا فقد تصاعد منذ أن انشقت عن حركتها الأم على خلفية جدل حول المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية وتولى الشيخ رائد صلاح قيادتها ووضع نصب عينيه حماية الأقصى قبل عشرين عاما أو أكثر الذرائع التي ساقها بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية وما أعقبه من تصريحات لرئيس الحكومة ووزير دفاعه اتهمت الحركة بقيادة حملة تحريض تحت عنوان الأقصى في خطر علما بأن المهرجان الذي تعقده الحركة ويؤمه عشرات الآلاف من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر نشاط سنوي دأبت عليه منذ عشرين سنة أن الملاحقه التي تتعرض لها الحركة الإسلامية اليوم هي جزء من الملاحقة السياسية التي تتعرض لها ثمنا لدورها الذي تقوم به في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وهي الآن في الواجهة كحركة إسلامية ولكن هي تسد عن مجمل الداخل الفلسطيني الذي كله ملاحق سياسيا لقاء مواقفه والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة كل أوقافنا الإسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني وفي مدينة القدس لم تأت إتهامات السلطة الإسرائيلية للحركة الإسلامية بجديد فقد كان هذا ديدنها على مدار السنوات الأخيرة لكن هذا التطور كشف عن سياسة إسرائيلية قد لا تقف عند حد حظر الحركة الإسلامية وإنما قد تمتد لتطال مزيدا من النخب في إطار التضييق على الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وهو ما تنذر به سلة قوانين قيد التشريعي ودعوات لأركان التوليفة التي يتنافس أقطابها منهم الأكثر تطرفا في التعامل مع العرب فلا غرو إذن أن يسارع قادة الجماهير العربية إلى التنديد والدعوة ليوم إضراب تليه مظاهرة قطرية للاحتجاج وهم يستشعرون الخطر الداهم الذي تعاظم بعد سنوات من الاضطهاد والتمييز ومحاولة طمس هويتهم بذرائع مختلفة فالحركة الإسلامية هي ثانية حركة يتم حضرها بعد حركة الأرض ذات التوجه القومي وليد العمري الجزيرة القدس المحتلة