أوضاع اللاجئين الروهينغا في إندونيسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوضاع اللاجئين الروهينغا في إندونيسيا

17/11/2015
الحياة تسير بوتيرة بطيئة هنا في أحد مخيمات اللاجئين الروهينغيا الذين وصل مئات منهم إلى سواحل يأتي الشرقية بإندونيسيا في مايو الماضي وسبقه مئات غيرهم خلال السنوات الماضية الحكومة الإندونيسية ملتزمة بعدم إعادة طالبي اللجوء السياسي قسرا إلى بلادهم لكنها في الوقت نفسه لا تسمح بتوطينهم ولا حتى لمزاولتهم أن عمل أو مواصلة دراستهم النظامي لذلك طوعوا بتدريسهم القرآن الكريم كما تقدم لهم دروسا في اللغة لكن يبدو أن هذه الجهود غير كافية لمنع عشرات منهم من ركوب البحر ثانية إلى ماليزيا وغيرها بحثا عن فرصة عمل إنهم بحاجة إلى الماليزية إعالة أسرهم في بورما ولهذا هربوا إلى ماليزيا بالقوارب ولعدم وجود أساس قانوني لصرف أي مخصصات مالية من موازنة الدولة للاجئين فليس أمام الحكومات المحلية في اتشه سواء كان الروهنغيا في ما توفره مباني حكومية أو خاصة في هذا المبنى في بلدة الانسة وفيما عدا ذلك تتعاون الحكومة مع المنظمات الدولية لتوفير ما يحتاجونه من غذاء ودواء وكساء أقر صيادو آتشي الأجهزة الروهينغيا عندما اقتربت قواربهم من مضيق ملقة ورحابه الناس قبل المسؤول والساسة لكنهم اليوم ينتظرون تسوية أوضاع هجرتهم إلى دول أخرى وهو قد يستغرق بضع سنين هذا ما أدركه مسؤولة في منطقة ثالثة توجد فيها مجموعة أخرى من الروهينغيا وهي محافظة آتشي الشمالية فبادروا لتوفير أرض أنشودة عليها قرية روهينغيا بتمويل المنظمات الإسلامية فاللاجئون قد ينتظرون سنوات حتى يتضح أي من الدول ستستقبلهم ولهذا يترقبون ناشطون في العملية غافي دعم الدول العربية والإسلامية لمشاريع الإسكان ومعيشة هؤلاء لسنوات مقبلة منظمة آت مستعدون لمساعدة اللاجئين الروهينغا إلى أن يتخذ قرار واضح من قبل الحكومة الإندونيسية بشأنهم وما دام وهنا سنتعاون مع حكومة اتشيه شمالية لتفعيل برامج تنموية وأنشطة فنية وأمنية لهم حتى ينشغلوا بما هو مفيد ويرفعوا ذلك من معنوياتهم هو الهروب إذا من الاضطهاد إلى حياة عنوانها الإنتظار وغموض المستقبل لمن نجوا من قوارب الموت ولأبنائهم الذين ولدوا هنا وما يزيد الوضع غموضا الافتقار إلى أي سند قانوني ينظم علاقة الدولة باللاجئين ويتجاوز سياسة الاكتفاء بتسليم أمرهم للمنظمات الدولية والإغاثية صهيب جاسم الجزيرة محافظة آتشي الشمالية