بريطانيا ترفع ميزانية الأجهزة الأمنية بعد هجمات باريس
اغلاق

بريطانيا ترفع ميزانية الأجهزة الأمنية بعد هجمات باريس

16/11/2015
دفعت الهجمات الأخيرة التي استهدفت العاصمة الفرنسية وأدانتها مختلف الأطراف البريطانية دفعت السلطات في بريطانيا إلى الإعلان عن إجراءات جديدة تتمثل في زيادة ميزانية الاستخبارات والأجهزة الأمنية لقد قررنا من خلال مراجعة إستراتيجية الدفاع والأمن أن ندعم أجهزتنا واستخباراتنا الأمنية بألف وتسعمائة موظف آخر أي بما يعادل زيادة قوامها خمسة عشر في المائة للاستخبارات الداخلية والخارجية وذلك لمواجهة تهديدات الإرهاب الدولي والأخطار الأخرى ورغم أن الحكومة البريطانية تعتبر أن إجراءاتها هي أكثر فاعلية من مثيلاتها في أوروبا بحكم تحكمها في حدودها فإنها ترى أن الانتصار على تنظيم الدولة يتطلب عملا موحدا وتنسيقا مع الأطراف الدولية في المجالات السياسية والأمنية على وجه التحديد وهذا ما حدا برئيس الوزراء ديفيد كامرون إلى عقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الروسي بوتين على هامش قمة العشرين لقد اتفقنا على اتخاذ خطوة مهمة وتجفيف منابع تمويل التي يعتمد عليها لإرهاب وأن نوجه إيديولوجي تتطرف ورعاية المتطرفين وأن نحمي أنفسنا من خطر المقاتلين الأجانب بتقاسم المعلومات الأمنية وحرمانهم من السفر يأمل كامرون في أن يتوصل إلى توافق سياسي مع المعارضة قبل الإعلان عن إجراء تصويت في البرلمان للمساهمة في غارات التحالف على مواقع تنظيم الدولة في سوريا لكن المعارضة البريطانية تبدو مصممة على ضرورة انتهاج حل سياسي واستصدار قرار دوليين يشترك المجتمع الدولي فيه لإيجاد تسوية حقيقية للوضع برمته في سوريا الجدل بشأن تمديد الغارات البريطانية إلى سوريا لم يتأثر كثيرا بما جرى في باريس إذ لا تزال وأطراف البريطانية كثيرة تطالب تعلم الدرس من حربي أفغانستان والعراق وإيجاد مخرج سياسي لما يجري في سوريا