هل ألقت هجمات باريس بظلالها على الأزمة السورية؟
اغلاق

هل ألقت هجمات باريس بظلالها على الأزمة السورية؟

15/11/2015
هجمات باريس هل ألقت بظلالها فقط على لقاء فيينا بشأن سوريا أم أنها عجلت في اتخاذ خطوات لحلحلة الأزمة انتهت المحادثات بجديد شكل مفاجأة لدى البعض ونظر اليه آخرون بحذر شديد وسط خلافات لم تحسم بشأن مصير الأسد في مستقبل سوريا أعلن عن خطة بجدول زمني لعملية سياسية في بلد تمزقه الحرب منذ أكثر من أربع سنوات وتقضي الخطة بالعمل من أجل وقف لإطلاق النار والشروع في مفاوضات رسمية بين وفدي الحكومة والمعارضة في يناير المقبل يتولى المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا مهمة تشكيل وفد المعارضة الذي ينبغي أن يكون ممثلا لكل الأطياف السورية يقود السوريون عملية سياسية خلال الستة أشهر تفضي إلى حكومة جديرة بالثقة كما ورد في البيان ولا تقصي أحدا وقال خطة أيضا تجرى انتخابات وفقا للدستور نشرته دول بإشراف الأمم المتحدة خلال ثمانية عشر شهرا دون تحديد موعد لها إلى أي مدى يمكن تطبيق ما أعلنا في فيينا بالنسبة لبعض أطياف المعارضة السورية المدة المعلنة للدخول في عملية سياسية طموحة أكثر من اللازم وغير واقعية وإذا غطت واشنطن وموسكو الطرف عن الخلاف بشأن مصير الأسد يبقى موقف الرياض ثابتا قالها صراحة وزير الخارجية السعودي سنواصل دعم العملية السياسية التي ستفضي إلى رحيل الأسد أو سنواصل دعم المعارضة من أجل إزاحته بالقوة أحداث باريس أرجأت الخوض في تفاصيل تصريف الجماعات المقاتلة في سوريا وتحديد المعتدلة منها والإرهابية بيد أنها لم تلغه بالطبع الأمر محسوما سلفا بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة الذين لن يشملهم ما أيضا وقف إطلاق النار ولأن هجمات باريس المرتبطة بتنظيم الدولة حضر الملف السوري بقوة في قمة مجموعة العشرين بأنطاليا التركية كان يفترض أن يكون لقاء اقتصاديا بالدرجة الأولى إلا أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإيجاد حل للحرب السورية غير ترتيب جدول الأعمال دبلوماسيون الخطوات المتخذة فيينا بأنها تقدم لافت غير أن مراقبين يشككون في القدرة على تنفيذ بند واحد منها سريعا فعلى الأرض إلى شيء يؤشر إلى إن القمة الناس لوقف الحرب قريبا المعارضة بمختلف أطيافها تستمروا في تأمين مناطقها والتخطيط للتقدم أخرى روسيا للمشاركة في وضع خطة السلام تهمة باستخدام القنابل الفوسفورية خلال قصفها مناطق يقطنها مدنيون السوريون والغطاء الجوي الروسي يسمح حتى الآن للنظام باستعادة السيطرة على عدة مناطق كانت خاضعة للمعارضة أي خطة يمكن تطبيقها فيما يسمى السورية المفيدة ومناطق المعارضة المعتدلة وتلك الخاضعة للتنظيمات المتشددة في آن واحد يقول البعض استنادا لتجارب سابقة إن تساؤلات كثيرة في هذا الشأن مبالغ فيه ولا يجيب أخذوا دائما على محمل الجد