المشاورات التحضيرية لمحادثات جنيف حول الأزمة اليمنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المشاورات التحضيرية لمحادثات جنيف حول الأزمة اليمنية

15/11/2015
ما زالت مفاوضات جنيف 2 بعيدة عن اليمنيين تقول التصريحات متلاحقة إن حواجز تحول دون الجلوس إلى الطاولة ثانية يبدأ الخلاف بالنقاط الرئيسية في المسودة التي حملها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الحكومة الشرعية ولا ينتهي عند مستوى الدعوات المقدمة وعدد الوفود المشاركة المصادر الصحفية تقول إن الخلاف على مستوى التمثيل كان لعدم مراعاته التكافؤ بنظر الحكومة الشرعية إذ يقابل هادي في الطرف الآخر عارف الزوكا الأمين العام للمؤتمر الشعبي ومحمد الحوثي الناطق باسم حركة أنصار الله لا الممثل الفعلي للحوثيين عبد الملك الحوثي أما القضايا الرئيسية لجدول الأعمال فتتمحور حول التوصل إلى وقف إطلاق النار والانسحاب العسكري والتعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستعادة سيطرة الحكومة على مؤسسات الدولة بالإضافة إلى إجراءات بناء الثقة بين الأطراف والتي ركزت على الوضع الإنساني والمعتقلين ووقف إطلاق النار حيثما أمكن بما يوفر بيئة خصبة لتنفيذ النقاط الرئيسية ويعود بنتائج ملموسة على أن يحدد الخط الزمني لتنفيذ هذه الإجراءات والرقابة على ذلك في المقابل لم تبد مسودة الحكومة الشرعية قريبة من ذلك فقد كشفت بنودها ضرورة الكف عن استخدام العنف كمصطلح أكثر اتساعا وإيقاف العدوان المسلح من قبل الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح وسحب قواتهم من جميع المناطق خصوصا العاصمة وتسليم جميع الأسلحة والامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات لدول الجوار وكانت شروط بناء الثقة التمهيدية أكثر تفصيلا فحددت الإفراج عن اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع اليمني والمعتقلين السياسيين وتيسير وصول المعونات والاحتياجات الرئيسية للسكان بالإضافة إلى نقاط أخرى تباينات لم يكن موقف الحوثيين المعلن أقرب إلى التوافق منها فحديث الرئيس ما تسمى اللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي عن توافق على المرجعيات كشرط بدأ فضفاضا رفيق بإتهامات بعدم التزام الحكومة بما قدم من مبادرة على الأرض على الرغم من أن لغة التصريح الأخير لم تخلو من نفس الوعيد عسكريا