البيان الختامي لمحادثات فيينا بشأن سوريا
اغلاق

البيان الختامي لمحادثات فيينا بشأن سوريا

15/11/2015
تقارب غير مسبوق بين الجالسين على طرفي هذه الطاولة على الأقل في الشكل حملته نتائج الجولة الثانية من المحادثات الموسعة في فيينا فالقرارات تظمنت عدة جداول زمنية كلها تتمحور حول إطلاق عملية سياسية في سوريا تتزامن مع وقف لإطلاق النار بين المتحاربين نحن ندعم عملية انتقالية يقودها السوريون في مهلة ستة أشهر وفي هذا السياق يتم الوصول إلى حكم شامل تحدد مسارا وجدولا زمنيا لصياغة دستور جديد ويحدد أهلية إمكانية التصويت والترشح في الانتخابات عندما التقينا في أكتوبر الماضي في فيينا قررنا مراجعة أمورنا في نقطتين الأولى تتعلق بالعملية السياسية وبدايتها في سوريا وثانيا مناقشة السيد ديمستورا حول ما يتعلق بالمعارضة إذا خرج الوزراء من المحادثات بترحيل كل القضايا الخلافية بين الأطراف للنقاشات لاحقا ومنها تحديد المنظمات التي تراها الدول إرهابية وصلاحيات أو حتى شكك في إطار الحكم الشامل الذي نصت عليه القرارات وقبل كل شيء دور ومستقبل بشار الأسد سواء في مرحلة المفاوضات أو وما سيليها من انتخابات رئاسية أصبح هناك خروج بجداول زمنية معينة هذا يعني قد يفسره البعض على أن ذلك مؤشر على أن شيئا أصبح متبلورا أنا برأيي ليس بالضرورة على الإطلاق لأننا مررنا بتجارب سابقة قديمة كانت هناك انطباعات أن شيئا ما قد أيضا تبلورا وأننا بصدد للحصول إلى اختراقات لك هذا شيء من هذا لم يحدث تذكير بتاريخ غير بعيد يعززه الموقف السعودي الذي يؤكد أن المسار السياسي الوحيد الذي سيلقى الدعم هو الذي ينتهي بخروج الأسد من الحكم وإلا تدعم المعارضة سيتواصل حتى خروجه بالقوة قد يحمل نص البيان الختامي مكاسب لكلا الطرفين يحسب قراءته فالنصر فضفاض وحمل أوجه الثابت فيه سعي أول إطلاق مسار سياسي جديد للحل غير أن المشكلة تبقى في أن القراءة شيئ والتطبيق شيء آخر رائد فقيه الجزيرة