دول أوروبية تعزز إجراءاتها الأمنية بعد هجمات باريس
اغلاق

دول أوروبية تعزز إجراءاتها الأمنية بعد هجمات باريس

14/11/2015
هجمات باريس حولت عطلة نهاية الأسبوع الأوروبية من عطلة هادئة إلى خلية إجتماعات أكثر من عاصمة أوروبية استنفرت أجهزتها وتسابقت وسائل الإعلام فيها على نقل تصريحات هذا المسؤول أو ذاك في ألمانيا أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن عقد إجتماعي أزمة في مقر الحكومة مع وزرائها المختصين بالتشاور حول العواقب المحتملة للهجمات في باريس بالنسبة لألمانيا مشيرة إلى ضرورة تقديم رد واضح على هذا الهجوم الهجوم على الحرية ليس موجها ضد باريس بل موجه ضدنا جميعا وهو يؤذينا كلنا ولذلك سيكون ردنا موحدا وفي إيطاليا كذلك اجتماع طارئ للوزراء المعنيين بالأمن بالتزامن مع تصريحات لرئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي لفت فيها إلى أن بلاده ستشدد إجراءات الأمن بعد هجمات باريس وأنه لا ينبغي التهوين من احتمال وقوع هجمات عنيفة أخرى بلجيكا الجارة لفرنسا كانت سارعت لفرض قيود على الحدود تشمل القدوم برا وجوا وعبر القطارات والأمر ذاته فعلت وفنلندا وإسبانيا ودول أخرى سارعت فور وقوع هجمات باريس إلى تشديد إجراءاتها الأمنية في غالبية مرافقها ولم يقتصر الأمر على الاجتماعات الأمنية وهذه التدابير الاحترازية فقد أدت هجمات باريس التي تبناها تنظيم الدولة إلى خلط أجندات الرؤساء وتعديل برامجهم فقد ألغى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مشاركته في قمة العشرين في تركيا وبدوره أرجأ الرئيس الإيراني حسن روحاني جولة على إيطاليا وفرنسا كان يفترض أن يبدأها اليوم السبت كما أرخ خبر الهجوم بظلاله على اجتماعات فيينا المخصصة لبحث الأزمة السورية حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه لا مبرر كي لا تتخذ القوى الدولية خطوات أكبر بكثير لقتال تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الشبيهة به