تحديات جديدة للأمن الفرنسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحديات جديدة للأمن الفرنسي

14/11/2015
ليست نهاية أسبوع عادية تلك التي استفاقت عليها العاصمة الفرنسية ذعر هجمات مساء الجمعة حجب ما تعرفه هذه الأماكن عادة من الزحام وصخب يوم السبت ليس في الأرجاء الان سوى الحزن والقلق مما هو آت الليلة السابقة التي شهدت أفدح هجمات تعرفها باريس خلفت وراءها استنفارا أمنيا وحالات الطوارئ لم تعلن منذ عشر سنوات كون الهجمات انتحارية للمرة الأولى يشكل تحديا صعبا للأمن الفرنسي فالفرصة لتتبع متهمين فارين وزير الداخلية الفرنسي خرج للصحفيين المرة تلو الأخرى واضحا أخيرة الإجراءات الأمنية سيكون هنالك ألف وخمسمائة عسكري لحماية أمن المواقع الأساسية والإستراتيجية و سيقومون بعملية مراقبة في قلب باريس وسيلتقي رئيس الجمهورية المسؤولين عن المنظمات السياسية ومسؤول البرلمان بغية أن يقدم لجميع ممثلي الأمة الفرنسية كل المعلومات المتاحة لديه والمتعلقة بالهجمات التي حدثت الجمعة لكن المعلومات المتاحة في الساعات الأخيرة غداة الهجمات يطرح بعضها تساؤلات مهمة فحين يتكشف أن أحد المنفذين فرنسي كان معروفا لجهات الأمن يبرز سؤال عن مدى صرامة الإجراءات الأمنية بعد ثمانية أشهر فقط من الهجوم على صحيفة شارلي إبدو في مارس الماضي في السياق ذاته قال عن قاضي مكافحة الإرهاب قوله إنه قد حقق في أغسطس الماضي مع متهم قال إنه كان ينوي تفجيره قاعة أفراح على صعيد التعرض في على هويات المنفذين الانتحاريين تنقل وسائل إعلام فرنسية العثور على جوازي سفر مصري وسوري قرب جثتين لبعض منفذي الهجمات فيما يفيد مراسل الجزيرة لاحقا أن أحدا جوازات السفر مسجل ضمن العابرين إلى فرنسا مع اللاجئين السوريين مطلع أكتوبر الماضي زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية ماري لوبان تقول في هذا السياق إنه لن يكون هناك أمن في فرنسا دون حدود آمنة وإن على فرنسا التسلح مجددا الواقع أن فرنسا مسلحة بالفعل بل على أكثر من نقطة تماس مع تنظيم الدولة في سوريا أو في مالي ويخشى أن يكون بهذا فيما يبدو فاتورة سيشترك في دفعها أطراف ليس لهم في هذا التماسي ناقة ولا جمل