الجيش وقوى الأمن في أقصى درجات التأهب بفرنسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجيش وقوى الأمن في أقصى درجات التأهب بفرنسا

14/11/2015
رد فرنسا سيكون قاسيا هكذا وبلا مواربة خاطب الرئيس الفرنسي مواطنيه الذين لم يستفيقوا بعد من صدمة هجمات شارلي إبدو قبل أشهر عمليات يرى فرنسوا هولوند أنها تأذن لفرنسا بالرد بلا هوادة على من سماهم برابرة تنظيم الدولة الجيش وقوى الأمن الداخلي في أقصى درجات التأهب عملت على تعزيز كل أجهزة الأمن وسيقوم الجيش بدوريات مستمرة شوارع باريس التي غابت عنها الحركة بعدما أوعزت السلطات إلى الناس بالامتناع عن الخروج إلا لضرورة قصوى توحي بأن رسائل الطمأنة لا تبدو كافية لتبديد مخاوف المواطنين الفرنسيين الذين يتساءلون الآن عن عجز أجهزتهم الأمنية عن حمايتهم من هذه الهجمات مخاوف وأسئلة لم تمنع بعضهم من الدعوة إلى تجنب الخلط بين المسلمين المعتدلين الذين يعيشون جنبا إلى جنب مع الفرنسيين منذ سنوات كثيرة وبين من نفذوا هذه الهجمات سائق التاكسي الذي نقلني إلى بيتي مسلم وهو أيضا ضحية مثلا علينا أن نقر بأن من قام بهذه العملية لا تربطه صلة بالإسلام إنهم مجرمون وإرهابيون هذه الأحداث صادمة جدا وأنا حزينة من أجل كل الضحايا وأسرهم أتمنى أن تتخذ فرنسا كل الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار هذا الحادث وبينما تستمر التحقيقات تلقي أسئلة كثيرة بظلالها على أجهزة الأمن التي تخشى أن يكون عدد المشاركين في هذه الهجمات أكبر مما أعلن عنه تنظيم الدولة تعقيدات تضاف إلى صعاب أخرى تواجه السلطات الفرنسية التي تسابق الزمن للتعرف على هويات الضحايا بعد عملية شارلي إبدو لم يدور في خلد الفرنسيين أن أمنهم سيتعرض مرة أخرى لاختراق غير مسبوق سوء تقدير جعل باريس تعيش أحلك لياليها وتقرا بألا شيئا سيكونوا مثلما قبل ليلة الثالث عشر من نوفمبر أيمن الزبير الجزيرة باريس