هذه قصتي- جامع غالب معارض لتقسيم الصومال
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هذه قصتي- جامع غالب معارض لتقسيم الصومال

12/11/2015
لم أكن سياسيا يحترف في السياسة وإنما كنت ضابطا في جهاز الشرطة عند وقوع الانقلاب العسكري عينت قائدا للشرطة الصومالية وفي عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين عينت وزيرا للداخلية ثم تنقلت بين عدة وزارات اختلفت مع الرئيس سياد بري في كيفية التعاطي مع الملفات المحافظات الشمالية واستقلت من الحكومة وبدأت التواصل مع شخصيات المعارضة في الداخل الحركة الوطنية الصومالية في شمال البلاد لم تحمل السلاح من أجل الانفصال لكن بعد سقوط نظام سياد بري عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين دفعت لإعلان الانفصال وأنا كسياسي وحدوي كنت أعارض الانفصال وتقسيم البلاد فعدت إلى مقديشو لكن بسبب استمرار المعارك الأهلية فيها لم أستطيع البقاء وعدت من جديد إلى الشمال عبد الرحمان أحمد علي بصفته أول رئيس لجمهورية أرض الصومال ورئيس الحركة الوطنية أعلن في عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين تراجعه عن الانفصال ودعا إلى نظام فدرالي في الصومال وكنتم مؤيد له في هذا الموقف ثم أصبحت نائبا في برلمان حكومة عبد القاسم صلاد ولم اترشح لعضوية البرلمان من جديد بسبب شعوري أن التأثير الإثيوبي في السياسة الصومالية أصبحا لا يتحمل حاليا لم تعد لرغبتهم في السياسة وأقف على الكتابة وتدريس أنا وحدوي لأنه بدون الوحدة لم تقوما للصومال قائمة