قنابل روسيا الفوسفورية تضرب ريف إدلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قنابل روسيا الفوسفورية تضرب ريف إدلب

12/11/2015
لم تكتفي الطائرات الروسية على ما يبدو باللجوء سرب منها أول مرة في سوريا إلى استهداف موقع واحدة بهدف تحقيق أثر تدميري أكبر فلجئت أخيرا إلى تكثيف استخدامها للقنابل في سوريا كما تقول المعارضة المسلحة وتعد القنابل الفسفورية من الأسلحة المحرمة دوليا بموجب اتفاقية جنيف لعام ألف وتسعمائة وثمانين ويعتبر استخدامها جريمة حرب قصف بالقنابل الفوسفورية المحرمة دوليا تصعيد جديد وكثافة في استخدام القنابل الفسفورية في مناطق كلفة شمالية سوريا الطائرات الروسية أغارت على عدة مواقع في ريف حماة وقرية بنين في جبل الزاوية بريف إدلب وأوقعت الغارات قتلى وتسببت في حرائق كبيرة في المنطقة المشهد ذاته في ريف حلب الجنوبي فالقصف المكثف بالقنابل الفسفورية استهدف مواقع المعارضة المسلحة ما ساعد قوات النظام السوري على إحكام سيطرتها الكاملة على مدينة الحاضر ومحيطها في ريف حلب الجنوبي وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية سانا وما تظهره الصور أما المعارضة المسلحة فتقول إن الاشتباكات مازالت جارية في المنطقة مدينة الحاضر وتل الأربعين وما يجاورهما من مواقع لها أهمية عسكرية إستراتيجية كبيرة فمن يسيطر عليها يصلوا إلى ضريح في دمشق حلب الدولي ويسيطر وبالتالي على مدخل مدينة حلب من الجهة الغربية قوات النظام اختارت ريف حلب الجنوبي في الشمال ليكون المسرح الذي تجري فيه أول العمليات العسكرية الواسعة والمتزامنة مع التدخل الروسي فالجغرافيا هنا تعمل لصالح قوات النظام لكون المنطقة ذات طبيعة مفتوحة فامتلاك السلاح الثقيل من جهة ووجود غطاء جوي كثيف وفعال الذي توفره الطائرات الروسية يساعدوا على تقدم لقوات النظام وهو ما تحقق لها وفي وسط البلاد قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن غارات روسية استهدفت مواقع لمقاتليه في ريف حمص الشرقي كما تسببت الغارات في تدمير أنبوب غاز حيوي يصل بين حقلين تسيطر عليهما قوات النظام جددت قوات النظام قصفها لمدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى بينهم طفلة في مدينة زملكا كما ألحق القصف دمارا كبيرا بالممتلكات