مآسي النزوح بالعراق تدفع سكان المخيمات إلى مهن جديدة
اغلاق

مآسي النزوح بالعراق تدفع سكان المخيمات إلى مهن جديدة

11/11/2015
ليست مهنة لإعادة موروث تقليديا في العراق بل هي الحاجة التي فرضتها مآسي النزوح عالية وأختها فاطمة نازحتان من مدينة الفلوجة اتخذتا من مهنة صناعة التنور الطيني مصدر رزق لهما في هذا المخيم الخاص بالنازحين في المدينة السياحية بالحبانية في ظروف الشتاء القاسي الذي يضرب البلد حاليا ومن هذه الخيمة تعمل الأختان على توفير الطين الخاص ببناء التنور في رحلة طويلة حتى أطراف البحيرة هذه النماذج الجاهزة لا تعبر بالضرورة عن سهولة المهنة بل في مراحل بنائها الكثير من المصاعب التي لا تناسب المرأة لكن لا خيار آخر الأختان تشكلان صورة لعشرات العائلات التي دفعت الثمن أعمال القتل والتهجير بعد أن فقدت الأب والأخ والأقارب في معارك الفلوجة هي معاناة تكرر نفسها في كل منطقة من العراق كما تترجم ظروف المخيم في حالة نزوح مريرة لا أحد يعرف متى ستنتهي فمن يتكدسون هنا فقد المسكن والمال في صراع إلا يرون له نهاية في نظر النازحين لا تبدو حكومة بغداد معنية بأوضاعهم الحالية ولا وتصغي استغاثاتهم لكنهم ينتظرون شمسا تشرق يوما ما بما يغير في حياتهم شيئا ما ولو بالقليل