كتاب "القدر والسلطة" للرئيس الأميركي جورج بوش الأب
اغلاق

كتاب "القدر والسلطة" للرئيس الأميركي جورج بوش الأب

11/11/2015
رسخ كتاب مذكرات جورج بوش الأب الصورة المتداولة عن ابنه الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة بأنه كان تابعا لكبار مستشاريه فالرئيس بوش الأب الذي يوصف بأنه رجل المؤسسات وصف كل من ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي ووزير دفاعه دونالد رامسفيلد بالتصلب في آرائهم اليمينية المتشددة فبالنسبة للأب تشيني الذي عمل وزيرا للدفاع خلال رئاسته كان أشد الصقور تطرفا لأنه كان يدفع باتجاه تغيير الشرق الأوسط بالقوة وأنشأ إمبراطورية خاصة به أراد القتال واستخدام القوة العسكرية في كل شأن لإيجاد موطئ قدم في الشرق الأوسط أما رمسفيلد فكتب بوش الأب بأنه فرحة لإقالته عام ألفين وستة لأنه تسبب في أضرار للرئيس بوش الإبن نظرا لتصلب آرائه إزاء كل شيء مغرور لا يكترث بغيره ويعاقب كل من يخالف بوش الأب تحدث في مذكراته عن مواطني قلق وجهه بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الأول قلقه على سلامة إبنه والثاني على المسلمين في أميركا لما قد يتعرضون له من ردود عنيفة أول رد على الكتاب صدر عن بوش الإبن فقال إنه يفتخر بعملة إلى جانب تشيني وبأن رامسفيلد قادة البنتاغون باقتدار على حد تعبيره أما رمسفيلد فقال إن بوش الأب أساء الحكم على إبنه في حين قال تشيني إنه يفخرون بوصفه متصلب الرأي لكنه كان ينفذ قرارات الرئيس السلالة التي حكمت أمريكا إثني عشر عاما لا تزال تأمل في تجديد حكمها فقد بدأ جب بوش في حملة انتخابية لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لأهل انتخابات ألفين وستة عشر ويرى مراقبون أن صدور هذا الكتاب في هذا الوقت محاولة من الأب فهناك فارق يعول عليه جيب بينه وبين شقيقه جورج في حملته وهو أنه يسعى للظهور بمظهر الاعتدال جورج بوش يصور نفسه على أنه معتدل لذا فإن انتقاد فردا من عائلته لرامسفيلد وتشيني يحمل معنى مفاده أن الأب يسعى لمساعدة ابنه في الانتخابات وبحسب الكتاب فإن بوش الإبن استشارة ووالده قبيل الحربين على أفغانستان والعراق وأيدهما وهو أمر قد لا يستغرب بعض الناس من رئيسا أرسالا نصف مليون جندي أمريكي إلى المنطقة خلال حرب عاصفة الصحراء عام واحد وتسعين وجد وقفي الجزيرة واشنطن